91
جواهر الحكمة للتّعبئة

«يُرَآءُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً».۱

«وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَرِهِم بَطَرًا وَرِئَآءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ».۲

الحديث:

۲۷۵.رسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: يا أباذَرٍّ، اِتَّقِ اللّهَ وَلا تُرِ الناسَ أنَّكَ تَخشَى اللّهَ فَيُكرِموكَ وَقَلبُكَ فاجِرٌ.۳

۲۷۶.الإمامُ عليٌّ عليه‏السلام: المُرائي ظاهِرُهُ جَميلٌ وَباطِنُهُ عَليلٌ.۴

۲۷۷.عنه عليه‏السلام: ما أقبَحَ بِالإنسانِ باطِناً عَليلاً وَظاهِراً جَميلاً.۵

۲۷۸.عنه عليه‏السلام: اللّهُمّ، إنّي أعوذُ بكَ مِن أن تَحسُنَ في لامِعَةِ العُيونِ عَلاَنِيَتي، وَتَقبُحَ فيما اُبطِنُ لكَ سَريرَتي، مُحافِظاً على رِئاءِ الناسِ مِن نَفسِي بِجَميعِ ما أنتَ مُطَّلِعٌ عَلَيهِ مِنّي، فَاُبدِيَ لِلناسِ حُسنَ ظاهِري وَاُفضِيَ إليكَ بِسوءِ عَمَلي، تَقَرُّباً إلى عِبادِكَ وتَباعُداً مِن مَرضاتِكَ.۶

۲۷۹.الإمامُ الصّادقُ عليه‏السلام ـ لَمّا سُئلَ عن قولِ‏اللّهِ عز و جل: «فلا تُزَكُّوا...»۷ ـ:

1.. النساء : ۱۴۲.

2.. الأنفال : ۴۷.

3.. الأمالي للطوسيّ : ۵۳۲ / ۱۱۶۲.

4.. غرر الحكم : ۱۵۷۷.

5.. غرر الحكم : ۹۶۶۱.

6.. نهج البلاغة : الحكمة ۲۷۶.

7.. النجم : ۳۲ .


جواهر الحكمة للتّعبئة
90

آلافِ سَنَةٍ، لايُدرى أمِن سِنيِّ الدُّنيا أم مِن سِنيِّ الآخِرَةِ عَن كِبرِ ساعَةٍ واحِدَةٍ.۱

۲ / ۴ ـ ۷

حبّ الظهور

۲۷۲.الإمامُ عليٌّ عليه‏السلام ـ مِن كتابِهِ لِلأشتَرِ لَمّا وَلاّهُ مِصرَ ـ: إيّاكَ وَالإعجابَ بِنَفسِكَ، وَالثِّقَةَ بِما يُعجِبُكَ مِنها، وَحُبَّ الإطراءِ؛ فإنَّ ذلِكَ مِن أوثَقِ فُرَصِ الشَّيطانِ في نَفسِه، لِيَمحَقَ ما يَكونُ مِن إحسانِ المُحسِنينَ.۲

۲۷۳.عنه عليه‏السلام: سَيِّئَةٌ تَسوؤكَ خَيرٌ عِندَ اللّهِ مِن حَسَنَةٍ تُعجِبُكَ.۳

۲۷۴.الإمامُ الصّادقُ عليه‏السلام: قالَ اللّهُ عز و جل لِداودَ عليه‏السلام: يا داودُ... أنذِرِ الصِّدِّيقينَ ألاّ يُعجَبوا بِأعمالِهِم؛ فإنَّهُ‏لَيسَ عَبدٌ أنصِبُهُ لِلحِسابِ إلاّ هَلَكَ.۴

۲ / ۴ ـ ۸

المراآة

القرآن:

«فَلاَ تُزَكُّواْ أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى».۵

1.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۲ .

2.. نهج البلاغة : الكتاب ۵۳.

3.. نهج البلاغة : الحكمة ۴۶.

4.. الكافي : ۲ / ۳۱۴ / ۸.

5.. النجم : ۳۲.

  • نام منبع :
    جواهر الحكمة للتّعبئة
    سایر پدیدآورندگان :
    احمد غلامعلي
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 1290
صفحه از 170
پرینت  ارسال به