83
جواهر الحكمة للتّعبئة

لَم يُقَرِّبا أجَلاً، وَلَم يَقطَعا رِزقا.۱

۲ / ۳ ـ ۲۵

عدم خشية لؤم اللائمين

القرآن:

«يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِى فَسَوْفَ يَأْتِى اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُو أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَفِرِينَ يُجَهِدُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لاَلءِمٍ».۲

الحديث:

۲۴۰.الإمامُ عليٌّ عليه‏السلام: لا تَخافوا في اللّهِ لَومَةَ لائمٍ، يَكفِكُم مَن أرادَكُم وَبَغى عَلَيكُم.۳

۲۴۱.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه‏السلام ـ وَقَد كَتبَ الَيهِ رَجُلٌ مِن أهلِ الكوفَةِ يَستَخبِرُهُ عَن خَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ، فكتَبَ ـ:
بِسمِ اللّهِ الرّحمنِ الرّحيمِ، أمّا بَعدُ، فَإنَّ مَن طَلَبَ رِضى اللّهِ بِسُخطِ النّاسِ كَفاهُ اللّهُ اُمورَ النّاسِ، وَمَن طَلَبَ رِضى النّاسِ بِسُخطِ اللّهِ وَكَلَهُ اللّهُ إلى النّاسِ، وَالسّلامُ.۴

1.. الكافي : ۵ / ۵۷ / ۶ .

2.. المائدة : ۵۴.

3.. تحف العقول : ۱۹۹ .

4.. الإختصاص : ۲۲۵ .


جواهر الحكمة للتّعبئة
82

ذَهَبَ ثُلُثا دينِهِ. ـ ثُمَّ قالَ ـ: وَلا تَعجَل، وَلَيسَ يَكونُ الرَّجُلُ يَنالُ مِنَ الرَّجُلِ المَرفَقَ فيُجِلُّهُ ويُوَقِّرُهُ فَقَد يَجِبُ ذلِكَ لَهُ عَلَيهِ، وَلكن تَراهُ أنّهُ يُريدُ بِتَخَشُّعِهِ ما عِندَ اللّهِ، أو يُريدُ أن يَختِلَهُ عَمّا في يَدَيهِ.۱

۲۳۷.الإمامُ عليٌّ عليه‏السلام: ما أحسَنَ تَواضُعَ الأغنياءِ لِلفُقَراءِ طَلَبا لِما عِندَ اللّهِ ! وَأحسَنُ مِنهُ تِيهُ الفُقَراءِ عَلَى الأغنِياءِ اتِّكالاً عَلَى اللّهِ.۲

۲ / ۳ ـ ۲۴

عدم خشية ما سوى اللّه‏

القرآن:

«الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَلَتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُو وَ لاَ يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلاَّ اللَّهَ».۳

«الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَنًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ».۴

الحديث:

۲۳۸.رسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: طوبى لِمَن شَغَلَهُ خَوفُ اللّهِ عَن خَوفِ النّاسِ.۵

۲۳۹.الإمامُ عليٌّ عليه‏السلام: اِعلَموا أنَّ الأمرَ بِالمَعروفِ وَالنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ

1.. بحارالأنوار: ۷۳ / ۱۶۹ / ۵.

2.. نهج البلاغة : الحكمة ۴۰۶ .

3.. الأحزاب : ۳۹.

4.. آل عمران : ۱۷۳.

5.. بحارالأنوار : ۷۷ / ۱۲۶ / ۳۲ .

  • نام منبع :
    جواهر الحكمة للتّعبئة
    سایر پدیدآورندگان :
    احمد غلامعلي
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 1241
صفحه از 170
پرینت  ارسال به