۱۵۴.عنه عليهالسلام: اِزهَد في الدنيا يُبَصِّركَ اللّهُ عَوراتِها، وَلا تَغفَل فَلَستَ بِمَغفولٍ عَنكَ.۱
۱۵۵.عنه عليهالسلام: كُلَّما فاتَكَ مِنَ الدنيا شَيءٌ فَهُوَ غَنيمَةٌ.۲
۱۵۶.الإمامُ الباقرُ عليهالسلام: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليهالسلام اُتِيَ بِخَبيصٍ، فأبى أن يَأكُلَهُ، فَقالوا لَهُ: أتُحَرِّمُهُ ؟ قالَ: لا، وَلكِنّي أخشى أن تَتوقَ إلَيهِ نَفسي فَأطلُبَهُ، ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ: «أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَ اسْتَمْتَعْتُم بِهَا».۳
۱۵۷.الإمامُ الصّادقُ عليهالسلام: جُعِلَ الخَيرُ كُلُّهُ في بَيتٍ، وَجُعِلَ مِفتاحُهُ الزُّهدَ في الدنيا.۴
۱۵۸.بحار الأنوار عن سُوَيدِ بنِ غَفلَةَ: دَخَلتُ عَلى أميرِ المُؤمنينَ عليهالسلام بَعدَما بُويِعَ بالخِلافَةِ وَهُوَ جالِسٌ عَلى حَصيرٍ صَغيرٍ وَلَيسَ في البَيتِ غَيرُهُ، فَقُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، بِيَدِكَ بَيتُ المالِ وَلَستُ أرى في بَيتِكَ شيئاً ممّا يَحتاجُ إلَيهِ البَيتُ ؟! فَقالَ عليهالسلام: يابنَ غَفلَةَ، إنّ اللَّبيبَ لا يَتَأثَّثُ في دارِ النُّقلَةِ، وَلَنا دارُ أمنٍ قد نَقَلنا إليها خَيرَ مَتاعِنا، وإنّا عن قَليلٍ إلَيها صائرونَ.۵