67
جواهر الحكمة للتّعبئة

۲ / ۳ ـ ۵

الهمّة العالية

۱۵۹.الإمامُ عليٌّ عليه‏السلام: خَيرُ الهِمَمِ أعلاها.۱

۱۶۰.عنه عليه‏السلام: كُن بَعيدَ الهِمَمِ إذا طَلَبتَ.۲

۱۶۱.عنه عليه‏السلام: الحِلمُ والأناةُ تَوْأمانِ يُنْتِجُهما عُلُوُّ الهِمَّةِ.۳

۱۶۲.الإمامُ زينُ العابدين عليه‏السلام: أسألُكَ مِنَ الشَّهادَةِ أقسَطَها، وَمِنَ العِبادَةِ أنشَطَها... وَمِنَ الهِمَمِ أعلاها.۴

۲ / ۳ ـ ۶

المروءة

۱۶۳.الإمامُ عليٌّ عليه‏السلام: المُروءَةُ اسمٌ جامِعٌ لسائرِ الفَضائلِ وَالمَحاسِنِ.۵

۱۶۴.الإمامُ الحسنُ عليه‏السلام ـ لَمّا سُئلَ عَنِ المُروءَةِ ـ: حِفظُ الدِّينِ، وإعزازُ النَّفسِ، وَلِينُ الكَنَفِ، وَتَعَهُّدُ الصَّنيعَةِ، وأداءُ الحُقوقِ، والتَّحَبُّبُ إلَى النّاسِ.۶

1.. غرر الحكم : ۴۹۷۷.

2.. غرر الحكم : ۷۱۶۱ .

3.. نهج البلاغة : الحكمة ۴۶۰ .

4.. بحارالأنوار : ۹۴ / ۱۵۵ / ۲۲.

5.. غرر الحكم : ۲۱۷۸ .

6.. تحف العقول : ۲۲۵ .


جواهر الحكمة للتّعبئة
66

۱۵۴.عنه عليه‏السلام: اِزهَد في الدنيا يُبَصِّركَ اللّهُ عَوراتِها، وَلا تَغفَل فَلَستَ بِمَغفولٍ عَنكَ.۱

۱۵۵.عنه عليه‏السلام: كُلَّما فاتَكَ مِنَ الدنيا شَيءٌ فَهُوَ غَنيمَةٌ.۲

۱۵۶.الإمامُ الباقرُ عليه‏السلام: إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه‏السلام اُتِيَ بِخَبيصٍ، فأبى أن يَأكُلَهُ، فَقالوا لَهُ: أتُحَرِّمُهُ ؟ قالَ: لا، وَلكِنّي أخشى أن تَتوقَ إلَيهِ نَفسي فَأطلُبَهُ، ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ: «أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَتِكُمْ فِى حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَ اسْتَمْتَعْتُم بِهَا».۳

۱۵۷.الإمامُ الصّادقُ عليه‏السلام: جُعِلَ الخَيرُ كُلُّهُ في بَيتٍ، وَجُعِلَ مِفتاحُهُ الزُّهدَ في الدنيا.۴

۱۵۸.بحار الأنوار عن سُوَيدِ بنِ غَفلَةَ: دَخَلتُ عَلى أميرِ المُؤمنينَ عليه‏السلام بَعدَما بُويِعَ بالخِلافَةِ وَهُوَ جالِسٌ عَلى حَصيرٍ صَغيرٍ وَلَيسَ في البَيتِ غَيرُهُ، فَقُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، بِيَدِكَ بَيتُ المالِ وَلَستُ أرى في بَيتِكَ شيئاً ممّا يَحتاجُ إلَيهِ البَيتُ ؟! فَقالَ عليه‏السلام: يابنَ غَفلَةَ، إنّ اللَّبيبَ لا يَتَأثَّثُ في دارِ النُّقلَةِ، وَلَنا دارُ أمنٍ قد نَقَلنا إليها خَيرَ مَتاعِنا، وإنّا عن قَليلٍ إلَيها صائرونَ.۵

1.. نهج البلاغة : الحكمة ۳۹۱ .

2.. غرر الحكم : ۷۲۰۷.

3.. الأمالي للمفيد : ۱۳۴ / ۲ .

4.. الكافي : ۲ / ۱۲۸ / ۲.

5.. بحارالأنوار : ۷۰ / ۳۲۱ / ۳۸ .

  • نام منبع :
    جواهر الحكمة للتّعبئة
    سایر پدیدآورندگان :
    احمد غلامعلي
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 1237
صفحه از 170
پرینت  ارسال به