63
جواهر الحكمة للتّعبئة

۱۴۳.الإمامُ الصّادقُ عليه‏السلام: العَمَلُ الخالِصُ: الّذي لا تُريدُ أنْ يَحْمَدَكَ عَلَيهِ أحَدٌ إلاّ اللّهُ عز و جل.۱

۱۴۴.بحار الأنوار في قصّةِ موسى وشُعيبٍ عليهماالسلام: فَلَمّا دَخَلَ على شُعَيبٍ إذا هُوَ بالعَشاءِ مُهَيّأٌ، فَقالَ لَهُ شُعَيبٌ: اجلِس يا شابُّ فتَعَشَّ، فقالَ لَهُ موسى: أعوذُ باللّهِ ! قالَ شُعيبٌ: ولِمَ ذاكَ؟ ألَستَ بجائِعٍ؟ قالَ: بَلى، وَلكن أخافُ أن يَكونَ هذا عِوَضاً لِما سَقَيتُ لَهُما، وَأنا مِن أهلِ بَيتٍ لا نَبيعُ شَيئاً مِن عَمَلِ الآخِرَةِ بِمِل‏ءِ الأرضِ ذَهَباً، فقالَ لَهُ شُعَيبٌ: لا وَاللّهِ يا شابُّ، وَلكِنّها عادَتي وَعادَةُ آبائي: نُقْري الضَّيفَ وَنُطعِمُ الطَّعامَ. قالَ: فجَلَسَ موسى يَأكُلُ.۲

۲ / ۳ ـ ۲

التّوكل

القرآن:

«وَ مَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُو مَخْرَجًا * وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ وَ مَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُو».۳

الحديث:

۱۴۵.رسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: مَن أحَبَّ أن يَكونَ أقوَى النّاسِ فلْيَتَوكَّل

1.. الكافي : ۲ / ۱۶ / ۴ .

2.. بحارالأنوار : ۱۳ / ۲۱.

3.. الطلاق : ۲ ـ ۳.


جواهر الحكمة للتّعبئة
62

الحديث:

۱۳۸.رسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: يا أبا ذرٍّ، لِيَكُن لَكَ في كُلِّ شَيءٍ نِيَّةٌ صالِحَةٌ، حتّى في النَّومِ والأكلِ.۱

۱۳۹.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: ما أخْلَصَ عَبدٌ للّه‏ِ عز و جل أربَعينَ صَباحا إلاّ جَرَتْ يَنابِيعُ الحِكمَةِ مِن قَلبِهِ على لِسانِهِ.۲

۱۴۰.الإمامُ عليٌّ عليه‏السلام: أفضلُ المؤمِنينَ إيمانا مَن كانَ للّه‏ِِ أخذُهُ وَعَطاهُ وَسُخطُهُ وَرِضاهُ.۳

۱۴۱.المناقِب: لَمّا أدرَكَ [أميرُ المؤمنينَ عليه‏السلام] عَمرَو بنَ عَبدِ وَدٍّ لَم يَضرِبهُ، فَوقَعوا في عليٍّ عليه‏السلام، فَرَدَّ عَنهُ حُذَيفَةُ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: مَهْ يا حُذَيفَةُ ! فإنَّ علِيّا عليه‏السلام سَيَذكُرُ سَبَبَ وَقفَتِهِ.
ثُمَّ إنّهُ ضَرَبَهُ، فلَمّا جاءَ سألَهُ النَّبِيُّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله عن ذلكَ، فَقالَ: قَد كانَ شَتَمَ اُمّي وَتَفَلَ في وَجهي، فخَشِيتُ أن أضرِبَهُ لِحَظِّ نَفسي، فتَرَكتُهُ حتّى سَكَنَ ما بِي، ثُمَّ قَتَلْتُهُ في اللّهِ.۴

۱۴۲.فاطمةُ عليهاالسلام: مَن أصعَدَ إلَى اللّهِ خالِصَ عِبادَتِهِ أهبَطَ اللّهُ عز و جل إليهِ أفضَلَ مَصلَحَتِهِ.۵

1.. مكارم الأخلاق : ۲ / ۳۷۰ / ۲۶۶۱ .

2.. عيون أخبار الرضا : ۲ / ۶۹ / ۳۲۱ .

3.. غرر الحكم : ۳۲۷۸.

4.. المناقب لابن شهرآشوب : ۲ / ۱۱۵.

5.. عدة الداعي : ۲۱۸ .

  • نام منبع :
    جواهر الحكمة للتّعبئة
    سایر پدیدآورندگان :
    احمد غلامعلي
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 1371
صفحه از 170
پرینت  ارسال به