57
جواهر الحكمة للتّعبئة

قَد يَرَى الحُوَّلُ القُلَّبُ وَجهَ الحيلَةِ وَدونَها مانِعٌ مِن أمرِ اللّهِ ونَهيِهِ فَيَدَعُها رَأيَ عَينٍ بَعدَ القُدرَةِ عَلَيها، ويَنتَهِزُ فُرصَتَها مَن لاحَريجَةَ لَه فِي الدّينِ.۱

۲ / ۲ ـ ۱۱

منهج التّعامل مع الأصدقاء

۱۱۴.الإمامُ عليٌّ عليه‏السلام: ابذِل لِصَديقِكَ كُلَّ المَوَدَّةِ، وَلا تَبذِل لَهُ كُلَّ الطُّمَأنينَةِ. وأعطِهِ كُلَّ المُواساةِ، وَلا تُفضِ إلَيه بِكُلِّ الأسرارِ؛ توفِ الحِكمَةَ حَقَّها، وَالصَّديقَ واجِبَهُ.۲

۱۱۵.عنه عليه‏السلام: احتَمِل زَلَّةَ وَليِّكَ لِوَقتِ وَثبَةِ عَدُوِّكَ.۳

۱۱۶.عنه عليه‏السلام: مَن نامَ عَن نُصرَةِ وَلِيِّه انتَبَهَ بِوَطأَةِ عَدُوِّهِ.۴

۱۱۷.عنه عليه‏السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إِلَيهِ ـ: لَيسَ يَضُرُّكَ أن تَرى صَديقَكَ عِندَ عَدُوِّك َ ؛ فَإنَّهُ إن لَم يَنفَعكَ لَم يَضُرُّكَ.۵

۱۱۸.عنه عليه‏السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إِلَيهِ ـ: إذا كانَ لَكَ صَديقٌ وَلَم تَحمَد إخاءَهُ وَمَوَدَّتَه فَلا تُظهِر ذلكَ لِلناسِ ؛ فَإنَّما هُوَ بِمَنزِلَةِ السَّيفِ الكَليلِ في مَنزِلِ الرَّجُلِ، يُرهِبُ بِهِ عَدُوَّه

1.. نهج البلاغة : الخطبة ۴۱.

2.. كنز الفوائد : ۱ / ۹۳.

3.. الإرشاد : ۱ / ۲۹۹.

4.. غرر الحكم : ۸۶۷۳.

5.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۳۶ / ۸۵۲.


جواهر الحكمة للتّعبئة
56

إنّا نَستَحيِي أن يَشهَدَ قَومُنا مَشهَداً فَلا نَشهدُهُ قالَ: أسلَمتُما؟ قُلنا: لا، قالَ: فَإنّا لانَستَعينُ بِالمُشرِكينَ عَلَى المُشرِكينَ.۱

۲ / ۲ ـ ۹

عدم الاستخفاف بالعدو

۱۰۹.الإمامُ عليٌّ عليه‏السلام: لاتَستَصغِرَنَّ عَدُوَّاً وَإن ضَعُفَ.۲

۱۱۰.عنه عليه‏السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إِلَيهِ ـ: احذَرِ استِصغارَ الخَصمِ؛ فَإنَّه يَمنَعُ مِنَ التَّحَفُّظِ، وَرُبَّ صَغيرٍ غَلَبَ كَبيراً.۳

۱۱۱.عنه عليه‏السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إِلَيهِ ـ: لاتَستَصغِرَنَّ أمرَ عَدُوِّكَ إذا حارَبتَهُ ؛ فَإنَّكَ إن ظَفِرتَ بِه لَم تُحمَد وَإن ظَفِرَ بِكَ لَم تُعذَر، وَالضَّعيفُ المُحتَرِسُ مِن العَدُوِّ القَوِيِّ أقرَبُ إلَى السَّلامَةِ مِنَ القَوِيِّ المُغتَرِّ بِالضَّعيفِ.۴

۲ / ۲ ـ ۱۰

سياسة الحقّ وسياسة الباطل

۱۱۲.الإمامُ عليٌّ عليه‏السلام: الكَيِّسُ صَديقُهُ الحَقُّ، وَعَدُوُّهُ الباطِلُ.۵

۱۱۳.عنه عليه‏السلام: لَقد أصبَحنا فِي زَمانٍ قَدِ اتَّخَذَ أكثَرُ أهلِهِ الغَدرَ كَيساً وَنَسَبَهُم أهلُ الجَهلِ فيهِ إلى حُسنِ الحيلَةِ. ما لَهُم قاتَلَهُمُ اللّهُ؟!

1.. السنن الكبرى : ۹ / ۶۴ / ۱۷۸۷۹.

2.. غرر الحكم : ۱۰۲۱۶.

3.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۲۸۲ / ۲۳۱.

4.. شرح نهج البلاغة : ۲۰ / ۳۰۹ / ۵۴۳.

5.. غرر الحكم : ۱۵۲۴.

  • نام منبع :
    جواهر الحكمة للتّعبئة
    سایر پدیدآورندگان :
    احمد غلامعلي
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 1207
صفحه از 170
پرینت  ارسال به