47
جواهر الحكمة للتّعبئة

۵۵.تنبيه الخواطر عن اُمِّ أبي ذَرٍّـ وَقَد سُئِلَت عَن عِبادَةِ أبي ذَرٍّ ـ: كانَ نَهارَهُ أجمَعَ يَتَفَكَّرُ في ناحِيَةٍ عَنِ الناسِ.۱

۲ / ۱ ـ ۸

معرفة الشبهات

۵۶.الإمامُ عليٌّ عليه‏السلام: إنّما سُمِّيَتِ الشُّبهَةُ شُبهَةً لأ نّها تُشبِهُ الحَقَّ ؛ فأمّا أولياءُ اللّهِ فَضِياؤهُم فيها اليَقينُ وَدَلِيلُهُم سَمتُ الهُدى، وَأمّا أعداءُ اللّهِ فَدُعاؤهُم فيها الضَّلالُ وَدَليلُهُمُ العَمى.۲

۵۷.عنه عليه‏السلام: اِحذَروا الشُّبهَةَ ؛ فَإنّها وُضِعَت لِلفِتنَةِ.۳

۲ / ۱ ـ ۹

معرفة دعائم الدين

أ ـ حبّ اللّه‏

۵۸.الإمامُ عليٌّ عليه‏السلام ـ في فَضلِ الإِسلامِ ـ: ثُمَّ إنَّ هذَا الإِسلامَ دينُ اللّهِ الَّذِي اصطَفاهُ لِنَفسِهِ، وَاصطَنَعَهُ عَلى عَينِهِ، وَأصفاهُ خِيَرَةَ خَلقِهِ، وَأقامَ دَعائِمَهُ عَلى مَحَبَّتِهِ.۴

1.. تنبيه الخواطر : ۱ / ۲۵۰.

2.. نهج البلاغة : الخطبة ۳۸ .

3.. تحف العقول : ۱۱۵.

4.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۸ .


جواهر الحكمة للتّعبئة
46

وَاعتاضوها مِن كُلِّ سَلَفٍ خَلَفاً، وَمِن كُلِّ مُخالِفٍ مُوافِقاً. أيقِظوا بِها نَومَكُم، وَاقطَعوا بِها يَومَكُم.۱

۵۱.عنه عليه‏السلام: وَما بَرِحَ للّه‏ِ ـ عَزَّت آلاؤُهُ ـ فِي البُرهَةِ بَعدَ البُرهَةِ وَفي أزمانِ الفَتَراتِ، عِبادٌ ناجاهُم في فِكرِهِم، وَكَلَّمَهُم في ذاتِ عُقولِهِم، فَاستَصبَحوا بِنورِ يَقَظَةٍ فِي الأبصارِ وَالأسماعِ وَالأفئِدَةِ، يُذَكِّرونَ بِأيَّامِ اللّهِ، ويُخَوِّفونَ مَقامَهُ بِمَنزِلَةِ الأدِلَّةِ فِي الفَلَواتِ، مَن أخَذَ القَصدَ حَمِدوا إلَيهِ طَريقَهُ وَبَشَّروهُ بِالنَّجاةِ، وَمَن أخَذَ يَميناً وَشِمالاً ذَمّوا إلَيهِ الطَّريقَ، وَحَذَّروهُ مِنَ الهَلَكَةِ، وَكانوا كَذلِكَ مَصابيحَ تِلكَ الظُّلُماتِ وأدِلَّةَ تِلكَ الشُّبُهاتِ.۲

۲ / ۱ ـ ۷

التفكير في المسائل الدينيّة

۵۲.الإمامُ عليٌّ عليه‏السلام: مَن أسهَرَ عَينَ فِكرَتِهِ بَلَغَ كُنهَ هِمَّتِهِ.۳

۵۳.الإمامُ الصّادقُ عليه‏السلام: كانَ أكثَرُ عِبادَةِ أبي ذَرٍّ رحمه‏الله خَصلَتَينِ: التَّفَكُّرَ وَالاِعتِبارَ.۴

۵۴.الإمامُ الرِّضا عليه‏السلام: لَيسَ العِبادَةُ كَثرَةَ الصَّلاةِ وَالصَّومِ، إنّما العِبادَةُ التَّفَكُّرُ في أمرِ اللّهِ عز و جل.۵

1.. نهج البلاغة : الخطبة ۱۹۱.

2.. نهج البلاغة : الخطبة ۲۲۲.

3.. غرر الحكم : ۸۷۸۴ .

4.. الخصال : ۴۲ / ۳۳.

5.. الكافي : ۲ / ۵۵ / ۴.

  • نام منبع :
    جواهر الحكمة للتّعبئة
    سایر پدیدآورندگان :
    احمد غلامعلي
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 1229
صفحه از 170
پرینت  ارسال به