وَاعتاضوها مِن كُلِّ سَلَفٍ خَلَفاً، وَمِن كُلِّ مُخالِفٍ مُوافِقاً. أيقِظوا بِها نَومَكُم، وَاقطَعوا بِها يَومَكُم.۱
۵۱.عنه عليهالسلام: وَما بَرِحَ للّهِ ـ عَزَّت آلاؤُهُ ـ فِي البُرهَةِ بَعدَ البُرهَةِ وَفي أزمانِ الفَتَراتِ، عِبادٌ ناجاهُم في فِكرِهِم، وَكَلَّمَهُم في ذاتِ عُقولِهِم، فَاستَصبَحوا بِنورِ يَقَظَةٍ فِي الأبصارِ وَالأسماعِ وَالأفئِدَةِ، يُذَكِّرونَ بِأيَّامِ اللّهِ، ويُخَوِّفونَ مَقامَهُ بِمَنزِلَةِ الأدِلَّةِ فِي الفَلَواتِ، مَن أخَذَ القَصدَ حَمِدوا إلَيهِ طَريقَهُ وَبَشَّروهُ بِالنَّجاةِ، وَمَن أخَذَ يَميناً وَشِمالاً ذَمّوا إلَيهِ الطَّريقَ، وَحَذَّروهُ مِنَ الهَلَكَةِ، وَكانوا كَذلِكَ مَصابيحَ تِلكَ الظُّلُماتِ وأدِلَّةَ تِلكَ الشُّبُهاتِ.۲
۲ / ۱ ـ ۷
التفكير في المسائل الدينيّة
۵۲.الإمامُ عليٌّ عليهالسلام: مَن أسهَرَ عَينَ فِكرَتِهِ بَلَغَ كُنهَ هِمَّتِهِ.۳
۵۳.الإمامُ الصّادقُ عليهالسلام: كانَ أكثَرُ عِبادَةِ أبي ذَرٍّ رحمهالله خَصلَتَينِ: التَّفَكُّرَ وَالاِعتِبارَ.۴
۵۴.الإمامُ الرِّضا عليهالسلام: لَيسَ العِبادَةُ كَثرَةَ الصَّلاةِ وَالصَّومِ، إنّما العِبادَةُ التَّفَكُّرُ في أمرِ اللّهِ عز و جل.۵