39
جواهر الحكمة للتّعبئة

عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَفِرِينَ»۱.۲

۱ / ۶

التعبويون المجهولون

۲۷.رسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: أحَبُّ العِبادِ إلى اللّهِ تعالَى الأتقِياءُ الأخفِياءُ، الَّذين إذا غابوا لَم يُفْتَقَدوا، وَ إذا شَهِدوا لَم يُعرَفوا، اُولئكَ أئمَّةُ الهُدى وَمَصابيحُ العِلمِ.۳

۲۸.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: رُبَّ ذي طِمرَينِ لا يُؤبَهُ لَهُ، لَو أقسَمَ عَلَى اللّهِ لَأبَرَّهُ.۴

۲۹.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: ألا اُخبِرُكُم بِأهلِ الجَنَّةِ ؟ كُلُّ ضَعيفٍ مُستَضعَفٍ لَو أقسَمَ عَلَى اللّهِ لَأبَرَّهُ، ألا أُخبِرُكُم بِأهلِ النارِ ؟! كُلُّ عُتُلٍّ جَوّاظٍ جَعظَريٍّ مُتَكَبِّرٍ.۵

۳۰.الإمامُ عليٌّ عليه‏السلام: طوبى لِكُلِّ عَبدٍ نُوَمَةٍ، عَرَفَ الناسَ وَلَم يَعرِفهُ الناسُ، عَرَفَهُ اللّهُ بِرِضوانٍ، اُولئكَ مَصابيحُ الهُدى، يَكشِفُ اللّهُ عَنهُم كُلَّ فِتنَةٍ مُظلِمَةٍ، سَيُدخِلُهُم اللّهُ في رَحمَةٍ مِنهُ، ليسَ اُولئكَ بالمَذاييعِ البُذُرِ، وَلا الجُفاةِ المُرائينَ.۶

1.. المائدة : ۵۴ .

2.. الغيبة للنعماني: ۳۱۶ / ۱۲ .

3.. كنز العمّال : ۳ / ۱۵۳ / ۵۹۲۹.

4.. المحجّة البيضاء : ۶ / ۱۰۹ .

5.. كنز العمّال : ۳ / ۱۵۳ / ۵۹۳۴ .

6.. حلية الأولياء : ۱ / ۷۶ .


جواهر الحكمة للتّعبئة
38

سُلْطانَهُ.۱

۲۳.الإمامُ عليُّ عليه‏السلام: لَتَعطِفَنَّ الدُّنيا عَلَينا بَعدَ شِماسِها عَطفَ الضَّروسِ عَلى وَلَدِها، وَتَلا عَقِيبَ ذلكَ «وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ».۲

۲۴.الإمامُ زينُ العابدين عليه‏السلام: وَالَّذي بَعَثَ مُحمَّداً بِالحَقِّ بَشيراً وَنَذيراً إنّ الأبرارَ مِنّا أهلَ البَيتِ وَشيعَتَهُم بِمَنزِلةِ مُوسى وَشيعَتِهِ وَإنَّ عَدُوَّنا وَأشياعَهُم بِمَنزِلَةِ فِرعَونَ وَأشياعِهِ.۳

۲۵.الإمامُ الباقرُ عليه‏السلام: كَأنّي بِقومٍ قد خَرَجوا بِالمَشرِقِ يَطْلُبونَ الحَقَّ فَلا يُعطَونَهُ، ثُمّ يَطلُبونَهُ فلا يُعطَونَهُ، فإذا رَأَوا ذلِكَ وَضَعوا سُيوفَهُم عَلى عَواتِقِهِم، فيُعطَونَ ما سَألوا فلا يَقبَلونَهُ، حتّى يَقوموا، ولا يَدفَعونَها إلاّ إلى صاحِبِكُم. قَتلاهُم شُهَداءُ، أمَا إنّي لَو أدرَكتُ ذلِكَ لَأَبقَيتُ نَفسي لِصاحِبِ هذا الأمرِ.۴

۲۶.الامام الصّادقُ عليه‏السلام: إنَّ صاحِبَ هذَا الأَمرِ مَحْفوظَةٌ لَهُ أصحابُهُ لَو ذَهَبَ النّاسُ جَميعا، أَتَى اللّهُ لَهُ بِأَصْحابِهِ، وَهُمُ الَّذينَ قالَ اللّهُ عز و جل: «فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاَءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُوا بِهَا بِكَفِرِينَ»۵ وَهُمُ الَّذينَ قالَ اللّهُ فِيهِم: «فَسَوْفَ يَأْتِى اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُو أَذِلَّةٍ

1.. كنز العمّال : ۱۴ / ۲۶۳ / ۳۸۶۵۷ .

2.. نهج البلاغة : الحكمة ۲۰۹.

3.. مجمع البيان : ۷ / ۳۷۵.

4.. بحارالأنوار: ۵۲ / ۲۴۳ / ۱۱۶.

5.. الأنعام : ۸۹ .

  • نام منبع :
    جواهر الحكمة للتّعبئة
    سایر پدیدآورندگان :
    احمد غلامعلي
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 1293
صفحه از 170
پرینت  ارسال به