31
جواهر الحكمة للتّعبئة

۵.الإمامُ الصّادقُ عليه‏السلام ـ لِيَعقوبَ بنِ قَيسٍ ـ: يابنَ قَيسٍ، «وَ إِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لاَ يَكُونُوا أَمْثَلَكُم» عَنى أبناءَ المَوالي المُعتَقِينَ.۱

۶.سنن الترمذي عن أبي هُريرة: قالَ ناسٌ مِن أصحابِ رَسول اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: يا رَسولَ اللّهِ، مَن هؤلاءِ الَّذينَ ذَكَرَ اللّهُ إن تَوَلَّينا استُبدِلوا بِنا ثُمَّ لَم يَكونوا أمثالَنا ؟ قالَ: وَكانَ سَلمانُ بِجَنبِ رَسولِ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله قالَ: فَضَرَبَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله فَخِذَ سَلمانَ، قالَ: هذا وَأصحابُهُ، وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ لَو كانَ الإيمانُ مَنوطا بِالثُّرَيّا لَتناوَلهُ رِجالٌ مِن فارِسَ.۲

۷.الإمامُ الباقرُ عليه‏السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ذاتَ يَومٍ وَعِندَهُ جَماعَةٌ مِن أصحابِهِ: اللّهُمَّ لَقِّني إخواني ـ مَرَّتَينِ ـ فقالَ مَن حَولَهُ مِن أصحابِه: أما نَحنُ إخوانُكَ يا رَسولَ اللّهِ؟ فقالَ: لا، إنَّكُم أصحابي، وَإخواني قَومٌ مِن آخِرِ الزَّمانِ آمَنوا بي وَلَم يَرَوني... لَأحَدُهُم أشَدُّ بَقيّةً عَلى دِينهِ مِن خَرطِ القَتادِ فِي اللَّيلةِ الظَّلماءِ، أو كَالقابِضِ عَلى جَمرِ الغَضى، اُولئِكَ مَصابيحُ الدُّجى، يُنجيهِمُ اللّهُ مِن كلِّ فِتنةٍ غَبراءَ مُظلِمةٍ.۳

1.. تفسير القمي : ۲ / ۳۰۹ ، بحارالأنوار : ۶۷ / ۱۷۴ / ۵.

2.. سنن الترمذي : ۵ / ۳۸۴ / ۳۲۶۱ ، صحيح ابن حبان : ۱۶ / ۶۳ / ۷۱۲۳ ، المستدرك علىالصحيحين : ۲ / ۴۹۸ / ۳۷۰۹ ، تاريخ أصبهان : ۱ / ۲۵ ، تاريخ دمشق : ۲۱ / ۴۱۶ ، تفسير الطبري : ۱۳ / الجزء ۲۶ / ۶۶ و ص ۶۷ كلّها نحوه .

3.. بصائر الدرجات : ۸۴ / ۴ ، بحارالأنوار : ۵۲ / ۱۲۳ / ۸ .


جواهر الحكمة للتّعبئة
30

يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِى فَسَوْفَ يَأْتِى اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُو...» فَقالَ وَهُوَ يَضرِبُ على عاتِقِ سَلمانَ ـ: هذا وَذَوُوهُ، ثُمّ قالَ: لَو كانَ الدّينُ مُعَلَّقا بِالثُّرَيّا لَتَناوَلَهُ رِجالٌ مِن أبناءِ فارِسَ.۱

۲.الإمامُ الصّادقُ عليه‏السلام ـ في قولِهِ تعالى: «فَسَوْفَ يَأْتِى اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُو...» ـ: الموالي.۲

۳.تفسير القمّي: قوله: «يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِى فَسَوْفَ يَأْتِى اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُوأَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَفِرِينَ يُجَهِدُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ»۳....نَزَلَت في القائِمِ عليه‏السلام وَأصحابِهِ «يُجَهِدُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لاَئءِمٍ».۴

۴.مجمع البيانِ ـ في قولِهِ تعالى: «إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ» ـ: يَعني إن يَشَأ اللّهُ يُهلِككُم «أَيُّهَا النَّاسُ» وَيُفنِكُم، وَقيلَ: فيهِ مَحذوفٌ ؛ أي إن يَشَأ أن يُذهِبَكُم يُذهِبكُم أيُّها الناسُ «وَيَأْتِ بِٔاخَرِينَ»أي: بقومٍ آخَرينَ غَيرِكُم يَنصُرونَ نَبِيَّهُ وَيُوازِرونَهُ. وَيُروى أنّهُ لَمّا نَزَلَت هذهِ الآيةُ ضَرَبَ النبيُّ يَدَهُ على ظَهرِ سلمانَ وَقالَ: هُم قَومُ هذا، يَعني: عَجَمَ الفُرسِ.۵

1.. مجمع البيان: ۳/۳۲۱؛ المعجم الكبير: ۱۸/۳۵۳/۹۰۰، مسند أبييعلى: ۲/۱۵۶/۱۴۳۴،تاريخ أصبهان : ۱ / ۲۵ كلّها نحوه : كنز العمّال : ۱۲ / ۹۱ / ۳۴۱۳۰.

2.. تفسير العيّاشي : ۱ / ۳۲۷ / ۱۳۶ .

3.. المائدة:۵۴.

4.. تفسير القمي : ۱ / ۱۷۰ ، بحارالأنوار :۳۱ / ۵۷۷ / ۷.

5.. مجمع البيان : ۳ / ۱۸۷ ؛ تفسير الطبري : ۴ / الجزء ۵ / ۳۱۹ نحوه .

  • نام منبع :
    جواهر الحكمة للتّعبئة
    سایر پدیدآورندگان :
    احمد غلامعلي
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 1381
صفحه از 170
پرینت  ارسال به