يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِى فَسَوْفَ يَأْتِى اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُو...» فَقالَ وَهُوَ يَضرِبُ على عاتِقِ سَلمانَ ـ: هذا وَذَوُوهُ، ثُمّ قالَ: لَو كانَ الدّينُ مُعَلَّقا بِالثُّرَيّا لَتَناوَلَهُ رِجالٌ مِن أبناءِ فارِسَ.۱
۲.الإمامُ الصّادقُ عليهالسلام ـ في قولِهِ تعالى: «فَسَوْفَ يَأْتِى اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُو...» ـ: الموالي.۲
۳.تفسير القمّي: قوله: «يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِى فَسَوْفَ يَأْتِى اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُوأَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَفِرِينَ يُجَهِدُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ»۳....نَزَلَت في القائِمِ عليهالسلام وَأصحابِهِ «يُجَهِدُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لاَئءِمٍ».۴
۴.مجمع البيانِ ـ في قولِهِ تعالى: «إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ» ـ: يَعني إن يَشَأ اللّهُ يُهلِككُم «أَيُّهَا النَّاسُ» وَيُفنِكُم، وَقيلَ: فيهِ مَحذوفٌ ؛ أي إن يَشَأ أن يُذهِبَكُم يُذهِبكُم أيُّها الناسُ «وَيَأْتِ بِٔاخَرِينَ»أي: بقومٍ آخَرينَ غَيرِكُم يَنصُرونَ نَبِيَّهُ وَيُوازِرونَهُ. وَيُروى أنّهُ لَمّا نَزَلَت هذهِ الآيةُ ضَرَبَ النبيُّ يَدَهُ على ظَهرِ سلمانَ وَقالَ: هُم قَومُ هذا، يَعني: عَجَمَ الفُرسِ.۵
1.. مجمع البيان: ۳/۳۲۱؛ المعجم الكبير: ۱۸/۳۵۳/۹۰۰، مسند أبييعلى: ۲/۱۵۶/۱۴۳۴،تاريخ أصبهان : ۱ / ۲۵ كلّها نحوه : كنز العمّال : ۱۲ / ۹۱ / ۳۴۱۳۰.
2.. تفسير العيّاشي : ۱ / ۳۲۷ / ۱۳۶ .
3.. المائدة:۵۴.
4.. تفسير القمي : ۱ / ۱۷۰ ، بحارالأنوار :۳۱ / ۵۷۷ / ۷.
5.. مجمع البيان : ۳ / ۱۸۷ ؛ تفسير الطبري : ۴ / الجزء ۵ / ۳۱۹ نحوه .