ذلك شاهد على صدق المحبّ في دعواه.
مؤهّلات الحالة التعبوية
التوفّر على المعارف الدينية، وامتلاك الوعي السياسي، والالتزام بالأخلاق الحسنة والابتعاد عن الصفات الذميمة على النحو الذي جاء بيانه في الفصل الثاني من هذه الرسالة، هي مقدّمات لابدّ منها لبلوغ قمّة الحالة الرسالية التعبوية ومتطلّبات لا مناص منها للارتقاء إلى ذراها الشاهقة.
مسئوليات التعبوي
من لوازم بلوغ الموقع القرآني الرفيع الذي يحظى به العنصر الرسالي التعبوي ومن الآثار المترتّبة عليه، هي التزامه بأداء ما يقع على عاتقه من مسئوليات فردية واجتماعية، وثقافية وعسكرية مما توفّرنا على ذكره في الفصل الثالث، وكذلك التزامه بما يمرّ ذكره في الفصل الرابع ممّا يدخل في عداد رمز موفقية الرسالي التعبوي.
التعبويون القدوة
في الفصل الخامس من الرسالة تمّت الإشارة إلى نموذجين رياديين ممن بلغوا قمّة الكيان التعبوي وذراه السامية، هما:
النموذج الأوّل: يشتمل على عدد منأصحاب الإمامأميرالمؤمنين عليهالسلام سمّوا «شرطة الخميس» (قوّات خاصّة)، أبرموا مع الإمام عهد التضحية والفداء، وكان الإمام يطلق الحسرات حزنا عليهم ويرسل