وَمِن أصفياءِ أصحابِه: عَمرو بنُ الحَمقِ الخُزاعِيُّ عَربيٌّ، وَميثَمُ التَّمّارُ ـ وَهُوَ ميثَمُ بنُ يَحيى، مَولى ـ، وَرُشَيدُ الهَجَرِيُّ، وَحَبيبُ بنُ مُظَهَّر الأسَديُّ، وَمُحمّدُ بنُ أبي بَكرٍ.
ومِن أولِيائِه: العلمُ الأزديُّ، وَسُوَيدُ بنُ غَفلَةَ الجُعفيُّ، وَالحارِثُ بنُ عَبدِ اللّهِ الأعورُ الهَمدانيُّ، وَأبو عَبدِ اللّهِ الجَدلِيُّ، وَأبو يَحيى حَكيمُ بنُ سَعدِ الحَنَفيُّ.
وكانَ مِن شَرَطَةِ الخَميسِ: أبو الرَّضيّ عَبدُاللّهِ بنُ يَحيى الحَضرَمي، وَسُلَيمُ بنُ قَيسٍ الهِلاليُّ، وَعُبَيدَةُ السَّلمانيُّ المُراديُّ، عَربيٌّ.۱
۴۷۷.رجال الكشّي عن أبي الجارود: قُلتُ للأَصبغِ بنِ نَباتَةَ: ما كانَ مَنزِلةُ هذا الرَّجُلِ [عَلِيّ عليهالسلام] فيكُم؟
قال: ما أَدري ما تَقولُ! إلاّ أَنَّ سُيوفَنا كانَت عَلى عَواتِقِنا، فَمَن اُومى إليهِ ضَرَبناهُ بِها. وَكانَ يَقُول لَنا: تَشَرَّطوا، فَوَاللّهِ مَا اشتِراطُكُم لِذَهبٍ وَلا لفِضَّةٍ، وَما اشتِراطُكُم إلاّ لِلمَوتِ، إنَّ قَوماً مِن قَبلِكُم مِن [بني إسرائيل]تَشارَطُوا بَينَهُم، فَما ماتَ أَحدٌ مِنهُمَ حَتّى كانَ نَبِيَّ قَومِهِ، أو نَبِيَّ قَريَتِهِ، أو نَبيَّ نَفسِهِ، وَإنَّكُم لَبِمَنزِلَتهِمِ، غَيرَ أَنّكم لَستُم بِأَنبيِاءَ.۲