149
جواهر الحكمة للتّعبئة

لِلنّاسِ كُلِّهِم مُؤمِنِهِم وَمُخالِفِهِم، أمَّا المُؤمِنونَ فَيَبسُطُ لَهُم وَجهَهُ، وَأمَّا المُخالِفونَ فَيُكَلِّمُهُم بِالمُداراةِ لاِجتِذابِهِم إلى الإيمانِ ؛ فإنَّهُ بِأيسَرَ مِن ذلِكَ يَكُفُّ شُرورَهُم عَن نَفسِهِ، وَعَن إخوانِهِ المُؤمِنينَ.۱

۴ / ۵

اجتناب التشدّد

القرآن:

«يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ».۲

الحديث:

۴۶۸.رسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: أيُّهَا الناسُ ! إنَّ دينَ اللّهِ عز و جل يُسرٌ.۳

۴۶۹.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: لَم يُرسِلني اللّهُ تَعالى بِالرَّهبانِيَّةِ، وَلكِن بَعَثَني بِالحَنيفيَّةِ السَّهلَةِ السَّمحَةِ.۴

۴۷۰.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: بُعِثتُ بِالحَنِيفِيَّةِ السَّمحَةِ، وَمَن خالَفَ سُنَّتِي فَلَيسَ مِنّي.۵

۴۷۱.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنّ اللّهَ لم يَبعَثني بِالرَّهبانِيَّةِ ـ مَرَّتَين أو ثَلاثاً ـ وَإنَّ

1.. بحارالأنوار : ۷۵ / ۴۰۱ / ۴۲ .

2.. البقرة : ۱۸۵.

3.. كنز العمّال : ۳ / ۴۷ / ۵۴۱۸.

4.. الكافي : ۵ / ۴۹۴ / ۱.

5.. تاريخ بغداد : ۷ / ۲۰۹.


جواهر الحكمة للتّعبئة
148

فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِى الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ».۱

الحديث:

۴۶۰.رسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنّا اُمِرنا مَعاشِرَ الأنبِياءِ بِمُداراةِ الناسِ كَما اُمِرنا بِإقامَةِ الفَرائضِ.۲

۴۶۱.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: الرِّفقُ رَأسُ الحِكمَةِ، اللّهُمَّ مَن وُلِّيَ شَيئا مِن اُمورِ اُمَّتي فَرَفَقَ بِهِم فارفُق بِهِ، ومَن شَقَّ عَلَيهِم فاشقُق عَلَيهِ.۳

۴۶۲.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ اللّهَ يُحِبُّ الرِّفقَ فِي الأَمرِ كُلِّهِ.۴

۴۶۳.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ اللّهَ رَفيقٌ يُحِبُّ الرِّفقَ.۵

۴۶۴.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: الرِّفقُ يُمنٌ وَالخُرقُ شُؤمٌ.

۴۶۵.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: إنَّ الرِّفقَ لَم يُوضَع عَلى شَيءٍ إلاّ زانَهُ، وَلا نُزِعَ مِن شَيءٍ إلاّ شانَهُ.۶

۴۶۶.الإمامُ عليٌّ عليه‏السلام: الرِّفقُ يُيَسِّرُ الصِّعابَ،وَيُسَهِّلُ شَديدَ الأسبابِ.۷

۴۶۷.الإمامُ الصّادقُ عليه‏السلام ـ في قولِهِ تَعالى «وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا»۸ ـ: أي

1.. آل عمران : ۱۵۹.

2.. الأمالي للطوسيّ : ۵۲۱ / ۱۱۵۰ .

3.. بحارالأنوار: ۷۵ / ۳۵۲ / ۶۲.

4.. صحيح‏البخاري:۵/۲۲۴۲/۵۶۷۸ .

5.. صحيح مسلم : ۴ / ۲۰۰۴ /۷۷ .

6.۶ و . الكافي : ۲ / ۱۱۹ / ۴ ، ۲ / ۱۱۹ / ۶.

7.. غرر الحكم : ۱۷۷۸.

8.. البقرة : ۸۳ .

  • نام منبع :
    جواهر الحكمة للتّعبئة
    سایر پدیدآورندگان :
    احمد غلامعلي
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 1326
صفحه از 170
پرینت  ارسال به