139
جواهر الحكمة للتّعبئة

ابنِ العاصِ وَأعوانِهِ العَرصَةَ، وَلَما قُتِلَ إلاّ وَسَيفُهُ في يَدِهِ.۱

۳ / ۴ ـ ۸

مكانة المجاهدين

القرآن:

«لاَّ يَسْتَوِى الْقَعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِى الضَّرَرِ وَالْمُجَهِدُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَ لِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَهِدِينَ بِأَمْوَ لِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَهِدِينَ عَلَى الْقَعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا».۲

الحديث:

۴۳۵.رسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: ما أعمالُ العِبادِ كُلِّهِم عِند المُجاهِدينَ في سبيلِ اللّهِ إلاّ كَمِثلِ خُطّافٍ أخَذَ بمِنقارِهِ مِن ماءِ البَحرِ.۳

۴۳۶.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: لِلجنَّةِ بابٌ يُقالُ له: بابُ «المجاهِدينَ» يَمضونَ إلَيهِ فإذا هُو مَفتوحٌ وَهُم مُتَقَلِّدونَ سُيوفَهُم، وَالجَمعُ في المَوقِفِ وَالمَلائكَةُ تُرَحِّبُ بِهِم.۴

۴۳۷.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ـ في فَضلِ الغُزاةِ ـ: وَيُشَفَّعُ الرَّجُلُ مِنهُم في سَبعينَ ألفا مِن أهلِ بَيتِهِ وَجِيرَتِهِ، حتّى إنّ الجارَينِ يَخْتَصِمانِ أيُّهُما أقرَبُ،

1.. الغارات : ۱ / ۳۰۱.

2.. النساء : ۹۵.

3.. كنز العمّال : ۴ / ۳۱۶ / ۱۰۶۸۰.

4.. الأمالي للصدوق: ۶۷۳ / ۹۰۶.


جواهر الحكمة للتّعبئة
138

الحديث:

۴۳۱.رسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ـ في تفسيرِ قولِهِ تعالى: «وَأَعِدُّواْ لَهُم...» ـ: ألا إنَّ القُوَّةَ الرَّميُ، ألا إنَّ القُوَّةَ الرَّميُ، ألا إنَّ القُوَّةَ الرَّميُ.۱

۴۳۲.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: اركَبوا وَارموا، وَأن تَرموا أحَبُّ إليَّ مِن أن تَركَبوا... ألا إنَّ اللّهَ عز و جل لَيُدخِلُ في السَّهمِ الواحِدِ الثَلاثَةَ الجَنَّةَ: عامِلَ الخَشَبَةِ، وَالمُقَوِّيَ بِهِ في سَبيلِ اللّهِ، والرامِيَ بِه في سبيلِ اللّهِ.۲

۳ / ۴ ـ ۷

استعداد المقاتل

۴۳۳.دعائم الإسلام: إنّه [أي عليّاً عليه‏السلام] كَرِهَ أن يُلقي الرَّجُلُ سِلاحَهُ عِندَ القِتالِ؛ وَقَد قالَ اللّهُ عز و جل عِندَ ذِكرِ صَلاةِ الخَوفِ: «وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ»، وَقالَ: «وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَ حِدَةً».۳، فَأفضَلُ الاُمورِ لِمَن كانَ فِي الجِهادِ أن لايُفارِقَهُ السِّلاحُ عَلى كُلِّ الأحوالِ.۴

۴۳۴.الإمامُ عليٌّ عليه‏السلام ـ لَمّا قُتِلَ مُحَمَّدُ بنُ أبي بكرٍ ـ: رَحِمَ اللّهُ محمّدا ! كانَ غُلاما حَدَثا أماواللّه‏ لَقد كُنتُ‏أرَدتُ أن‏اُوَلِّيَ المِرقالَ هاشمَ ابنَ عُتبَةَ بنَ أبي وَقّاصٍ مِصرَ، واللّهِ لَو أنَّهُ وَلِيَها لَما خَلّى لعمرو

1.. صحيح مسلم : ۳ / ۱۵۲۲ / ۱۶۷.

2.. الكافي : ۵ / ۵۰ / ۱۳.

3.. النساء : ۱۰۲.

4.. دعائم الإسلام : ۱ / ۳۷۱.

  • نام منبع :
    جواهر الحكمة للتّعبئة
    سایر پدیدآورندگان :
    احمد غلامعلي
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 1323
صفحه از 170
پرینت  ارسال به