وَالإجابةُ حينَ أدعوكُم، وَالطَّاعَةُ حينَ آمُرُكُم.۱
۴۲۲.عنه عليهالسلام ـ في كتابه إلى اُمرائهِ عَلى الجَيشِ ـ: مِن عَبدِ اللّهِ عَلِيِّ ابنِ أبي طالِبٍ أميرِ المؤمنينَ إلى أَصحابِ المَسالِحِ:
أمَّا بَعدُ، فَإنَّ حَقّا عَلَى الوالي ألاَّ يُغَيِّرَهُ عَلَى رَعِيَّتِهِ فَضلٌ نالَهُ، وَلا طَولٌ خُصَّ بِهِ. وَأن يَزِيدَهُ ما قَسَمَ اللّهُ لَهُ مِن نِعَمِهِ دُنُوّاً مِن عِبادِهِ، وَعَطفاً عَلَى إِخوانِهِ.
ألا وَإنَّ لَكُم عِندِي ألاَّ أَحتَجِزَ دُونَكُم سِرّا إلاّ في حَربٍ، وَلا أطوِيَ دونَكُم أمراً إلاّ في حُكمٍ، وَلا اُؤَخِّرَ لَكُم حَقّاً عَن مَحَلِّهِ، وَلا أقِفَ بِهِ دونَ مَقطَعِهِ، وَأنْ تَكونوا عِندِي في الحَقِّ سَواءً، فَإذَا فَعَلتُ ذلِكَ وَجَبَت للّهِِ عَلَيكُمُ النِّعمَةُ، وَلِي عَلَيكُمُ الطَّاعَةُ، وَألاَّ تَنكُصوا عَن دَعوَةٍ، وَلا تُفَرِّطوا في صَلاحٍ، وَأَن تَخوضوا الغَمَراتِ إلى الحَقِّ، فَإن أنتُم لَم تَستَقِيموا لي عَلَى ذلِكَ لَم يَكُن أَحَدٌ أَهوَنَ عَلَيَّ مِمَّن اعوَجَّ مِنكُم، ثُمَّ اُعظِمُ لَهُ العُقُوبَةَ، وَلايَجِدُ عِندِي فِيها رُخصَةً، فَخُذوا هذَا مِن اُمَرائِكُم، وَأعْطوهُم مِن أَنفُسِكُم مَا يُصلِحُ اللّهُ بهِ أَمرَكُم.۲
۳ / ۴ ـ ۲
اهتمام القائد بالتعليم العسكري
۴۲۳.تاريخ دمشق عن ابن عبّاس: عُقِمَ النساءُ أن يَأتينَ بِمِثلِ