129
جواهر الحكمة للتّعبئة

حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَ لِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ ءَايَتِهِى لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ».۱

«وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُو وَلاَ تَنَزَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّبِرِينَ».۲

الحديث:

۴۰۹.رسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: ما اختَلَفَت اُمَّةٌ بَعدَ نَبِيِّها إلاَّ ظَهَرَ أهلُ باطِلِها عَلى أهلِ حَقِّها.۳

۴۱۰.الامامُ عليٌّ عليه‏السلام: وَايمُ اللّهِ، مَا اختَلَفَت اُمَّةٌ بَعدَ نَبِيِّها إلاّ ظَهَرَ باطِلُها عَلى حَقِّها، إلاَّ ما شاءَ اللّهُ.۴

۴۱۱.عنه عليه‏السلام: اِحذَروا ما نَزَلَ بِالاُمَمِ قَبلَكُم مِنَ المَثُلاتِ بِسوءِ الأَفعالِ وَذَميمِ الأَعمالِ، فَتَذَكَّروا فِي الخَيرِ وَالشَّرِّ أحوالَهُم، وَاحذَروا أن تَكونوا أمثالَهُم.
فَإِذا تَفَكَّرتُم في تَفاوُتِ حالَيهِم فَالزَموا كُلَّ أمرٍ لَزِمَتِ العِزَّةُ بِهِ شَأنَهُم (حالَهُم)، وَزاحَتِ الأَعداءُ لَهُ عَنهُم، ومُدَّتِ العافِيَةُ بِهِ عَلَيهِم، وَانقادَتِ النِّعمَةُ لَهُ مَعَهُم، ووَصَلَتِ الكَرامَةُ عَلَيهِ حَبلَهُم: مِنَ الاِجتِنابِ لِلفُرقَةِ، وَاللُّزومِ لِلاُلفَةِ، وَالتَّحاضِّ

1.. آل عمران : ۱۰۳.

2.. الأنفال : ۴۶.

3.. المعجم الأوسط : ۷ / ۳۷۰ / ۷۷۵۴.

4.. الأمالي للمفيد : ۲۳۵ / ۵.


جواهر الحكمة للتّعبئة
128

نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِى الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَآءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَ لِكَ فِى الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ»۱ ـ: مَن أخرَجَها مِن ضَلالٍ إلى هُدىً فَكَأ نَّما أحياها، وَمَن أخرَجَها مِن هُدىً إلى ضَلالٍ فَقَد قَتَلَها.۲

۴۰۸.بحار الأنوار: رُوِيَ أنَّ داودَ عليه‏السلام خَرَجَ مُصحِرا مُنفَرِدا، فأوحَى اللّهُ إلَيهِ: يا داودُ، مالِي أراكَ وَحدانِيّا ؟
فَقالَ: إلهي اشتَدَّ الشَّوقُ مِنّي إلى لِقائكَ، وَحالَ بَيني وَبَينَكَ خَلقُكَ، فأوحَى اللّهُ إلَيهِ: اِرجِع إلَيهِم ؛ فَإنّكَ إن‏تَأتِني بِعَبدٍ آبِقٍ اُثبِتكَ في اللَّوحِ حَميدا.۳

۳ / ۳ ـ ۲

الدعوة إلى وحدة الكلمة

القرآن:

«إِنَّ هَذِهِى أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَ حِدَةً وَ أَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ».۴

«وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَآءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِى إِخْوَ نًا وَكُنتُمْ عَلَى شَفَا

1.. المائدة: ۳۲ .

2.. الكافي : ۲ / ۲۱۰ / ۱.

3.. بحارالأنوار : ۱۴ / ۴۰ / ۲۶ .

4.. الأنبياء : ۹۲.

  • نام منبع :
    جواهر الحكمة للتّعبئة
    سایر پدیدآورندگان :
    احمد غلامعلي
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 1208
صفحه از 170
پرینت  ارسال به