127
جواهر الحكمة للتّعبئة

الْمُنكَرِ وَأُوْلَلءِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ».۱

الحديث:

۴۰۲.رسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: مَن أمَرَ بِالمَعروفِ وَنَهى عَنِ المُنكَرِ هُوَ خَليفَةُ اللّهِ في الأرضِ، وَخَليفَةُ كِتابهِ، وَخَليفَةُ رَسولِهِ.۲

۴۰۳.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: سَيِّدُ الشُّهَداءِ: حَمزَةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، وَرَجُلٌ قامَ إلى إمامٍ جائرٍ فَأمَرَهُ وَنَهاهُ فَقَتَلَهُ.۳

۴۰۴.عنه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ـ لِعَلِيٍّ عليه‏السلام لَمّا بَعَثَهُ إلَى اليَمَنِ ـ: يا عَلِيُّ، لا تُقاتِلَنَّ أحَدا حَتّى تَدعُوَهُ، وَايمُ اللّهِ لَأن يَهدي اللّهُ عَلى يَدَيكَ رَجُلاً خَيرٌ لَكَ مِمّا طَلَعَت عَلَيهِ الشَّمسُ وَغَرَبَت، وَلَكَ وَلاؤهُ يا عَلِيُّ.۴

۴۰۵.الإمامُ عليٌّ عليه‏السلام: قِوامُ الشَّريعَةِ الأمرُ بِالمَعروفِ، وَالنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ، وإقامَةُ الحُدودِ.۵

۴۰۶.عنه عليه‏السلام: وَما أعمالُ البِرِّ كُلِّها وَالجِهادُ في سَبيلِ اللّهِ عِندَ الأمرِ بِالمَعروفِ والنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ، إلاّ كَنَفثَةٍ في بَحرٍ لُجِّيٍّ.۶

۴۰۷.الإمامُ الصّادقُ عليه‏السلام ـ لَمّا سُئلَ عَن قَولِ اللّهِ عز و جل: «مَن قَتَلَ نَفْسَام بِغَيْرِ

1.. آل عمران : ۱۰۴.

2.. كنز العمّال: ۳ / ۷۵ / ۵۵۶۴ .

3.. المستدرك على الصحيحين : ۳ / ۲۱۵ / ۴۸۸۴.

4.. الكافي : ۵ / ۲۸ / ۴ .

5.. غرر الحكم : ۶۸۱۷ .

6.. نهج البلاغة : الحكمة ۳۷۴ .


جواهر الحكمة للتّعبئة
126

بِقَدرِ إبرَةٍ مِن جَميعِهِ طِلاعُ الأرضِ ذَهَبا، فإن كانَ فيما قادَهُ مَهلَكَةٌ جَوَّزَهُ عَنها وَجَدَ ذلكَ في ميزانِ حَسَناتِهِ يَومَ القِيامَةِ أوسَعَ مِنَ الدُّنيا مِائةَ ألفِ مَرَّةٍ.

۳۹۹.الإمامُ عليٌّ عليه‏السلام: مَن رَدَّ عَنِ المُسلِمينَ عادِيَةَ ماءٍ، أو عادِيَةَ نارٍ أو عادِيَةَ عَدُوٍّ مُكابِرٍ لِلمُسلِمينَ، غَفَرَ اللّهُ لَهُ ذَنبَهُ.۱

۳ / ۲ ـ ۹

غض النظر

۴۰۰.الإمامُ عليٌّ عليه‏السلام: مِنَ النُّبلِ أن تَتَيَقَّظَ لاِءيجابِ حَقِّ الرَّعِيَّةِ عَلَيكَ، وتَتَغابى عَنِ الجِنايَةِ عَلَيكَ.۲

۴۰۱.الإمامُ الباقرُ عليه‏السلام: صَلاحُ شَأنِ النّاسِ التَّعايُشُ والتَّعاشُرُ مِل‏ءَ مِكيالٍ: ثُلُثاهُ فِطَنٌ، وَثُلثٌ تَغافُلٌ.۳

۳ / ۳

الوظائف الثقافيّة

۳ / ۳ ـ ۱

الدعوة إلى القيم

القرآن:

«وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ

1.۱ و . بحارالأنوار : ۷۵ / ۱۵ / ۸ و ص ۲۰ / ۱۴.

2.. عيون الحكم المواعظ: ۴۷۰ / ۸۵۹۷ .

3.. بحارالأنوار:۷۴ / ۱۶۷ / ۳۴.

  • نام منبع :
    جواهر الحكمة للتّعبئة
    سایر پدیدآورندگان :
    احمد غلامعلي
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 1385
صفحه از 170
پرینت  ارسال به