وَ ءَاتُواْ الزَّكَوةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنكُمْ وَ أَنتُم مُّعْرِضُونَ».۱
«وَاعْبُدُواْ اللَّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِى شَئْا وَبِالْوَ لِدَيْنِ إِحْسَنًا وَبِذِى الْقُرْبَى وَالْيَتَمَى وَالْمَسَكِينِ وَالْجَارِ ذِى الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنمبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَنُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا».۲
«وَ عِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَ إِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَهِلُونَ قَالُواْ سَلَمًا».۳
الحديث:
۳۷۵.الإمامُ عليٌّ عليهالسلام:ـ في وَصِيَّتِه لِبَنيهِ عِندَ احتِضارِهِ ـ: يا بَنِيَّ، عاشِروا النّاسَ عِشرَةً إن غِبتُم حَنُّوا إلَيكُم، وَإن فُقِدتُم بَكَوا عَلَيكُم.۴
۳۷۶.عنه عليهالسلام ـ في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ ـ: ألزِم نَفسَكَ التَّوَدُّدَ، وَصَبِّر عَلى مَؤوناتِ النّاسِ نَفسَكَ، وَابذِل لِصَديقِكَ نَفسَكَ وَمالَكَ، وَلِمَعرِفَتِكَ رِفدَكَ وَمَحضَرَكَ، ولِلعامَّةِ بِشرَكَ وَمَحَبَّتَكَ، وَلِعَدُوِّكَ عَدلَكَ وإنصافَكَ، وَاضنَن بِدينِكَ وَعِرضِكَ عَن كُلِّ أحَدٍ ؛ فَإِنَّهُ أسلَمُ لِدينِكَ ودُنياكَ.۵