113
جواهر الحكمة للتّعبئة

۳۴۹.الإمامُ العسكريُّ عليه‏السلام: إنَّ الوُصولَ إلَى اللّهِ عز و جل سَفَرٌ لا يُدرَكُ إلاّ بامتِطاءِ اللَّيلِ.۱

۳ / ۱ ـ ۱۲

التولّه باللّه‏

القرآن:

«وَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ».۲

الحديث:

۳۵۰.الإمامُ الصّادقُ عليه‏السلام ـ في قولِهِ تعالى: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَبَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِى وَ مِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سَابِقُم بِالْخَيْرَ تِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَ لِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ» ۳ ـ: الظالِمُ يَحومُ حَومَ نَفسِهِ، وَالمُقتَصِدُ يَحومُ حَومَ قَلبِهِ، وَالسابِقُ يَحومُ حَومَ رَبِّهِ عز و جل.۴

۳۵۱.عنه عليه‏السلام ـ في قولِهِ تعالى: «إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ» ـ: القَلبُ السَّليمُ الذي يَلقَى رَبَّهُ، وَليسَ فيهِ أحَدٌ سِواهُ، وَكُلُّ قَلبٍ فيهِ شِركٌ أو شَكٌّ فَهُوَ ساقِطٌ.۵

1.. بحارالأنوار : ۷۸ / ۳۸۰ / ۴ .

2.. البقرة : ۱۶۵.

3.. فاطر : ۳۲.

4.. معاني الأخبار : ۱۰۴ / ۱ .

5.. الكافي : ۲ / ۱۶ / ۵ .


جواهر الحكمة للتّعبئة
112

يَابنَ عِمرانَ، هَب لي مِن قَلبِكَ الخُشوعَ، ومِن بَدَنِكَ الخُضوعَ، ومِن عَينَيكَ الدُّموعَ فِي ظُلَمِ اللَّيلِ، وَادعُني ؛ فَإِنَّكَ تَجِدُني قَريبا مُجيبا.۱

۳۴۸.عنه عليه‏السلام: إنّ رَسولَ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله صَلّى بِالنّاسِ الصُّبحَ، فَنَظَرَ إلى شابٍّ في المَسجِدِ وَهُوَ يَخفِقُ وَيَهوي بِرأسِهِ، مُصفَرّا لَونُهُ، قَد نَحُفَ جِسمُهُ وَغارَت عَيناهُ في رأسِهِ، فقالَ لَهُ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله: كَيفَ أصبَحتَ يا فُلانُ ؟ قالَ: أصبَحتُ يا رسولَ اللّهِ مُوقِنا، فعَجِبَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله مِن قَولِهِ وَقالَ: إنّ لِكُلِّ يَقينٍ حَقيقَةً، فَما حَقيقَةُ يَقينِكَ ؟
فَقالَ: إنّ يَقيني يا رَسولَ اللّهِ هُوَ الَّذي أحزَنَني وَأسهَرَ لَيلي وَأظمأَ هَواجِري، فعَزَفَت نَفسي عَنِ الدُّنيا وَما فِيها، حتّى كأ نّي أنظُرُ إلى عَرشِ ربِّي وَقَد نُصِبَ للحِسابِ، وَحُشِرَ الخَلائقُ لِذلكَ وَأنا فيهِم...
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله لأصحابِهِ: هذا عَبدٌ نَوَّرَ اللّهُ قَلبَهُ بالإيمانِ. ثُمّ قالَ لَهُ: اِلزَم ما أنتَ عَلَيهِ.
فقالَ الشّابُّ: اُدعُ اللّهَ لي يا رَسولَ اللّهِ أن اُرزَقَ الشّهادَةَ مَعكَ، فدَعا لَهُ رَسولُ اللّهِ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله، فلَم يَلبَث أن خَرجَ في بَعضِ غَزَواتِ النَّبيِّ صلى‏الله‏عليه‏و‏آله فاستُشهِدَ بَعدَ تِسعَةِ نَفَرٍ وكانَ هُو العاشِرَ.۲

1.. الأمالي للصدوق : ۴۳۸ / ۵۷۷ .

2.. الكافي : ۲ / ۵۳ / ۲ .

  • نام منبع :
    جواهر الحكمة للتّعبئة
    سایر پدیدآورندگان :
    احمد غلامعلي
    تعداد جلد :
    1
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1385
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 1291
صفحه از 170
پرینت  ارسال به