عُيونَهُم خَوفُ مَعادِهِم، وَتَجافَت عَن مَضاجِعِهِم جُنوبُهُم، وَهَمهَمَت بذِكرِ رَبِّهم شِفاهُهُم، وَتَقَشّعَت بِطولِ استِغفارِهِم ذُنوبُهُم، اُولئكَ حِزبُ اللّهِ، ألا إنَّ حِزبَ اللّهِ هُمُ المُفلِحونَ.۱
۳۴۴.عنه عليهالسلام: مَنِ اشتاقَ أدلَجَ.۲
۳۴۵.عنه عليهالسلام: ما تَرَكتُ صَلاةَ اللَّيلِ مُنذُ سَمِعتُ قَولَ النَّبِيِّ صلىاللهعليهوآله: صَلاةُ اللَّيلِ نورٌ. فقال ابنُ الكَوّاءِ: وَلا لَيلَةَ الهَريرِ؟ قالَ: وَلا لَيلَةَ الهَريرِ.۳
۳۴۶.الإمامُ الباقرُ عليهالسلام: تَعَرَّض للرَّحمَةِ وَعَفوِ اللّهِ بحُسنِ المُراجَعَةِ، واستَعِنْ على حُسنِ المُراجَعَةِ بخالِصِ الدعاءِ والمُناجاةِ في الظُّلَمِ.۴
۳۴۷.الإمامُ الصّادقُ عليهالسلام: كانَ فيما ناجَى اللّهُ عز و جل بِهِ موسَى بنَ عِمرانَ عليهالسلام أن قالَ لَهُ: يَابنَ عِمرانَ، كَذِبَ مَن زَعَمَ أنَّهُ يُحِبُّني فَإذا جَنَّهُ اللَّيلُ نامَ عَنّي ؛ ألَيسَ كُلُّ مُحِبٍّ يُحِبُّ خَلوَةَ حَبيبِهِ ؟!
ها أنَا ذا ـ يَابنَ عِمرانَ ـ مُطَّلِعٌ عَلى أحِبّائي، إذا جَنَّهُمُ اللَّيلُ حُوِّلَت أبصارُهُم مِن قُلوبِهِم، وَمَثُلَت عُقوبَتي بَينَ أعيُنِهِم، يُخاطِبوني عَنِ المُشاهَدَةِ، وَيُكَلِّموني عَنِ الحُضورِ.