57
حكم النّبيّ الأعظم - المجلّد الخامس

الفصل الخامس والثّلاثون : الغـشّ

۳۵ / ۱

ذَمُّ الغِشِّ

۶۷۹۲.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :المسلمُ أخو المسلمِ ، ولا يَحِلُّ لِمسلمٍ باعَ مِن أخيهِ بَيعا فيهِ عَيبٌ إلّا بَيَّنَهُ لَهُ . ۱

۶۷۹۳.عنه صلى الله عليه و آله :المُؤمِنُونَ بَعضُهُم لِبَعضٍ نَصَحَهٌ وادُّونَ وإن بَعُدَت مَنازِلُهُم وأبدانُهُم ، والفَجَرَةُ بعضُهُم لِبَعضٍ غَشَشَةٌ مُتَخاوِنُونَ وإنِ اقتَرَبَت مَنازِلُهُم وأبدانُهُم . ۲

۶۷۹۴.الترغيب والترهيب عن أبي سباع:اشتَرَيتُ ناقَةً مِن دارِ واثِلةَ ابنِ الأسقَعِ ، فَلَمّا خَرَجتُ بها أدرَكَنِي يَجُرُّ إزارَهُ ، فقالَ : اشتَرَيتَ ؟ قُلتُ : نَعَم ، قالَ : اُبَيِّنُ لكَ ما فِيها ، قلتُ : ومافِيها ؟ قالَ : إنَّها لَسَمِينَةٌ ظاهِرَةُ الصِّحَّةِ . قالَ : أرَدتَ بها سَفرا ، أو أرَدتَ بها لَحما ؟ قلتُ : أرَدتُ بها الحَجَّ ، قالَ : فَارتَجِعْها ، فقالَ صاحِبُها : ما أرَدتَ إلى هذا أصلَحَكَ اللّه ُ ، تُفسِدُ عَليَّ ؟ ! قالَ : إنّي سَمِعتُ رسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يقولُ : لايَحِلُّ لِأحَدٍ يَبِيعُ شيئا إلّا بَيَّنَ مافِيهِ ، ولايَحِلُّ لِمَن عَلِمَ ذلكَ إلّا بَيَّنَهُ . ۳

1. كنز العمّال : ج ۴ ص ۵۹ ح ۹۵۰۲ عن عقبة بن عامر .

2. الترغيب والترهيب : ج ۲ ص ۵۷۵ ح ۱۲ عن انس .

3. الترغيب والترهيب : ج ۲ ص ۵۷۴ ح ۱۰ .


حكم النّبيّ الأعظم - المجلّد الخامس
56

الحديث

۶۷۸۹.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :حَبَّذا نَومُ الأكياسِ وفِطرُهُم ،كيفَ يَغبَنُونَ سَهَرَ الحَمقى واجتِهادَهُم ، ولَمِثقالُ ذَرَّهٍ مِن صاحِبِ تَقوى ويَقينٍ أفضَلُ مِن مِلْ ءِ الأرضِ مِن المُغتَرِّينَ؟! ۱

۶۷۹۰.عنه صلى الله عليه و آله :يابنَ مَسعودٍ ، لا تَغتَرَّنَّ بِاللّه ِ ، ولاتَغتَرَّنَّ بصَلاحِكَ وعِلمِكَ وعَمَلِكَ وبِرِّكَ وعبادَتِكَ . ۲

۶۷۹۱.عنه صلى الله عليه و آله :لا تَغتَرُّوا بِاللّه ِ ؛ فإنَّ اللّه َ لو أغفَلَ شيئالأغفَلَ الذَّرَّةَ والخَردَلَةَ والبَعوضَةَ ۳ . ۴

1. المحجّة البيضاء : ج ۶ ص ۲۹۱.

2. مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۵۰ ح ۲۶۶۰ عن ابن مسعود .

3. اشارة إلى قوله تعالى : «فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره و من يعمل مثقال ذرة شرا يره» (سورة الزلزلة : ۷ و ۸) . و قوله تعالى : «و إن كان مثقال حبّة من خردل أتينابها» (سورة الأنبياء : ۴۷) . و قوله تعالى : «إن اللّه لا يستحى أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما فوقها ...»(سورة البقرة : ۲۶) .

4. تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۲۱۸.

  • نام منبع :
    حكم النّبيّ الأعظم - المجلّد الخامس
    سایر پدیدآورندگان :
    لجنةٍ من المحققين
    تعداد جلد :
    7
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    02/01/1387
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 9091
صفحه از 622
پرینت  ارسال به