325
حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد اوّل

«و به راستى، لقمان را حكمت داديم كه: «خدا را سپاس بگزار» و هر كه سپاس بگزارد، تنها براى خود سپاس مى گزارد و هر كس كفران كند، در حقيقت، خدا بى نياز ستوده است» .

«اين [ سفارش ها ]از حكمت هايى است كه پروردگارت به تو وحى كرده است، و با خداى يگانه معبودى ديگر قرار مده، و گرنه حسرت زده و مطرود ، در جهنّم افكنده خواهى شد» .

حديث

۳۴۴.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله :دانش ، فقط سه گونه است : آيه اى استوار يا قانونى عادلانه و يا سنّتى پايدار ، و جز آن ، تنها فضيلت است . ۱

۱ / ۱۳

هشدار درباره ترك آموختن

۳۴۵.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله :بر درِ خانه هر كسى ، دو فرشته ايستاده اند كه هنگام بيرون آمدنش ، به وى مى گويند : «يا دانشمند باش يا دانشجو ، و سومى مباش» .

۳۴۶.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله :يا دانشمند باش يا دانشجو يا شنونده دانش و يا دوستدار آن ، و پنجمى مباش كه هلاك مى گردى .

1.همانا مراد از «آيه» ، همه اصول و فروعى است كه از قرآن ، استنباط مى شود و «فريضه» ، واجبات استنباط شده غير «آيه» است و «سنّت» ، مستحبّات استنباط شده غير «آيه» . نيز مى توان گفت كه «آيه استوار» ، به معناى برهان هاى عقلىِ استوار و مستفاد از قرآن است و «قانون عادلانه» ، يعنى احكام واجب دين، و «سنّت پايدار» ، يعنى مستحبّات و سنن دينى (ر.ك: مرآة العقول : ج ۱ ص ۱۰۳ / پانوشت) .


حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد اوّل
324

« وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا لُقْمَـنَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَ مَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَ مَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِىٌّ حَمِيدٌ » . ۱

« ذَ لِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَـهًا ءَاخَرَ فَتُلْقَى فِى جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا » . ۲

الحديث

۳۴۴.عنه صلى الله عليه و آله :إنَّمَا العِلمُ ثَلاثَةٌ : آيَةٌ مُحكَمَةٌ ، أو فَريضَةٌ عادِلَةٌ ، أو سُنَّةٌ قائِمَةٌ ، وما خَلاهُنَّ فَهُوَ فَضلٌ ۳ . ۴

۱ / ۱۳

التَّحذيرُ مِن تَركِ التَّعَلُّمِ

۳۴۵.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :ما مِن أحَدٍ إلّا عَلى بابِهِ مَلَكانِ ، فَإِذا خَرَجَ قالا : اُغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً ولا تَكُنِ الثّالِثَ. ۵

۳۴۶.عنه صلى الله عليه و آله :اُغدُ عالِماً أو مُتَعَلِّماً أو مُستَمِعاً أو مُحِبًّا ، ولا تَكُنِ الخامِسَ فَتَهلِكَ. ۶

1.لقمان : ۱۲ و راجع : الآيات ۱۳ و ۱۶ و ۱۹.

2.الإسراء : ۳۹ و راجع : الآيات ۲۲ـ۳۹.

3.الكافي : ج ۱ ص ۳۲ ح ۱ عن إبراهيم بن عبد الحميد عن الإمام الكاظم عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۲۱۱ ح ۵ ؛ المستدرك على الصحيحين : ج ۴ ص ۳۶۹ ح ۷۹۴۹ عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص نحوه .

4.انّ المراد بالآية إمّا مطلق ما يستنبط من التنزيل الحكيم اُصولاً وفروعا وبالفريضة : الواجبات المستنبطة من غيرها ، وبالسنّة النوافل كذلك ، أو المراد بالآية المحكمة البراهين العقلية المستنبطة من القرآن على اصول الدين فانّها محكمة لا تزول بالشكوك والشبهات وبالفريضة ساير الأحكام الواجبة وبالسنة الأحكام المستحبة سواء أخذنا من القرآن أو من غيرها ، أو بالفريضة الأحكام الخمسة المستفادة من السنة المطهرة (راجع : هامش مرآة العقول : ج۱ ص۱۰۳) .

5.الفردوس : ج ۴ ص ۳۵ ح ۶۱۱۰ عن أبي هريرة .

6.حلية الأولياء : ج ۷ ص ۲۳۷ عن أبي بكرة ؛ منية المريد : ص ۱۰۶ ، بحارالأنوار : ج ۱ ص ۱۹۵ ح ۱۳ .

  • نام منبع :
    حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد اوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    جمعي از پژوهشگران
    تعداد جلد :
    14
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6775
صفحه از 568
پرینت  ارسال به