237
حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد اوّل

۱۹۰.المستدرك على الصحيحينـ به نقل از ابو حسّان اَعرج ـ: همانا عايشه گفت : پيامبر صلى الله عليه و آله مى فرمود : «مردمان جاهليّت مى گفتند كه شومى ، در سه چيز است : زن ، مَركب و خانه» .
سپس عايشه اين آيه را خواند : «هيچ مصيبتى ، نه در زمين و نه در نفْس هاى شما [ به شما] نمى رسد ، مگر پيش از اين كه آن را پديد آوريم، در كتابى هست. اين [كار ]براى خدا آسان است» .

ج ـ جادوگرى

۱۹۱.دعائم الإسلام :پيامبر صلى الله عليه و آله از تَمائم و تِوَل ، منع كرد . «تَمائم» مهره ها يا نوشته هايى هستند كه به خود آويزان مى كنند ، و «تِوَل» ، كارى است كه زنان ، براى محبوب بودن در نزد شوهرانشان انجام مى دهند (از قبيل : فالگيرى ، طالع بينى و مانند آن) . و پيامبر صلى الله عليه و آله از سِحر [نيز] منع فرمود .

د ـ شيون كردن

۱۹۲.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله :نوحه گرى [ بر مردگان ،] از رفتارهاى جاهليت است .

۱۹۳.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله :از سنّت هاى جاهليّت است : نوحه گرى ، بيزارى جستن شخص از فرزندش ، و فخرفروشى بر مردم .


حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد اوّل
236

۱۹۰.المستدرك على الصحيحين عن أبي حسّان الأعرج :إنّ عائِشَةَ قالَت : كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : كانَ أهلُ الجاهِلِيَّةِ يَقولونَ : إنَّمَا الطِّيَرَةُ فِي المَرأةِ وَالدّابَّةِ وَالدّارِ . ثُمَّ قَرَأت : «مَا أصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِى الْأَرْضِ وَ لَا فِى أنفُسِكُمْ إلَا فِى كِتَـبٍ مِّن قَبْلِ أن نَّبْرَأهَا إنَّ ذَ لِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ» ۱ . ۲

ج ـ التِّوَل

۱۹۱.دعائم الإسلام :إنَّ رَسول اللّهِ صلى الله عليه و آله نَهى عَنِ التَّمائِمِ وَالتِّوَلِ ۳ . فَالتَّمائِمُ : ما يُعَلَّقُ مِنَ الكُتُبِ وَالخَرَزِ وغَيرِ ذلِكَ ، وَالتِّوَلُ : ما تَتَحَبَّبُ بِهِ النِّساءُ إلى أزواجِهِنَّ كَالكَهانَةِ وأشباهِها . ونَهى عَنِ السِّحرِ. ۴

د ـ النِّياحَة

۱۹۲.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :النِّياحَةُ مِن عَمَلِ الجاهِلِيَّةِ. ۵

۱۹۳.عنه صلى الله عليه و آله :مِن أمرِ الجاهِلِيَّةِ النِّياحَةُ ، وتَبَرُّؤُ امرِىً مِنِ ابنِهِ ، وفَخرُهُ عَلَى النّاسِ. ۶

1.الحديد : ۲۲ .

2.المستدرك على الصحيحين: ج ۲ ص۵۲۱ ح ۳۷۸۸ .

3.التمائم: جمع تميمة، وهي خرزات كانت العرب تعلّقها على أولادهم يتّقون بها العين في زعمهم، فأبطلها الإسلام... وإنّما جعلها شركًا لأنّهم أرادوا بها دفع المقادير المكتوبة عليهم، فطلبوا دفع الأذى من غيراللّه الذي هو دافعه. وفي حديث عبداللّه «التِوَلَة من الشرك» التِوَلَة ـ بكسرالتاء وفتح الواو ـ : ما يحبّب المرأة إلى زوجها من السحر وغيره، جعله من الشرك لاعتقادهم أنّ ذلك يؤثّر ويفعل خلاف ما قدّره اللّه تعالى (النهاية: ج ۱ ص ۱۹۷ و ۱۹۸ و ۲۰۰) . وقال الفيروزآبادي : التُوَلَة ـ كهُمزة ـ : السحر أو شبهه ، وخرز تتحبّب معها المرأة إلى زوجها (القاموس المحيط : ج ۳ ص ۳۴۱) .

4.دعائم الإسلام : ج ۲ ص ۱۴۲ ح ۴۹۷ ، بحار الأنوار : ج ۶۳ ص ۱۸ ح ۱۱ .

5.كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ۴ ص ۳۷۶ ح ۵۷۶۹ ، بحار الأنوار : ج ۸۲ ص ۱۰۳ ح ۵۰ ؛ سنن ابن ماجة : ج ۱ ص ۵۰۴ ح ۱۵۸۱ عن أبي مالك الأشعري وح ۱۵۸۲ عن ابن عبّاس وفيهما «أمر» بدل «عمل» .

6.مسند إسحاق بن راهويه : ج ۱ ص ۳۷۱ ح ۳۸۲ عن أبي هريرة .

  • نام منبع :
    حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد اوّل
    سایر پدیدآورندگان :
    جمعي از پژوهشگران
    تعداد جلد :
    14
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 7138
صفحه از 568
پرینت  ارسال به