«يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ * الَّذِينَ اسْتَجَابُواْ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ مِنْهُمْ وَاتَّقَوْاْ أَجْرٌ عَظِيمٌ * الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَـنًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ» . ۱
«وَ لَمَّا رَءَا الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُواْ هَـذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ مَا زَادَهُمْ إِلَا إِيمَـنًا وَتَسْلِيمًا» . ۲
الحديث
۹۱۸.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :لا يَكونُ المُؤمِنُ مُؤمِنا ولا يَستَكمِلُ الإِيمانَ حَتّى يَكونَ فيهِ ثَلاثُ خِصالٍ : اِقتِباسُ العِلمِ ، وَالصَّبرُ عَلَى المَصائِبِ ، ويَرفُقُ ۳ فِي المَعاشِ . ۴
۹۱۹.عنه صلى الله عليه و آله :مَن أحَبَّ أن يَلقَى اللّه َ وقَد كَمَلَ إيمانُهُ وحَسُنَ إسلامُهُ فَليُوالِ الحُجَّةَ صاحِبَ الزَّمانِ القائِمَ المُنتَظَرَ المَهدِيَّ م ح م د بنَ الحَسَنِ . ۵
۹۲۰.عنه صلى الله عليه و آله :مَن أعطى للّه ِِ ومَنَعَ للّه ِِ وأحَبَّ للّه ِِ وأبغَضَ للّه ِِ وأنكَحَ للّه ِِ فَقَدِ استَكمَلَ إيمانَهُ . ۶
۹۲۱.عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ أفضَلَ عُرَى الإِيمانِ الحُبُّ فِي اللّه ِ وَالبُغضُ فِي اللّه ِ . ۷
1. آل عمران : ۱۷۱ ـ ۱۷۳ .
2. الأحزاب : ۲۲ .
3. في كنز العمّال : «وتَرَفُّقٌ» وهو الأنسب.
4. الفردوس : ج ۵ ص ۱۷۰ ح ۷۸۵۴ عن الإمام الحسين عليه السلام .
5. الفضائل : ص ۱۴۰ عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۲۷ ص ۱۰۸ ح ۸۰ .
6. سنن الترمذي : ج ۴ ص ۶۷۰ ح ۲۵۲۱ عن معاذ بن أنس الجهني .
7. تاريخ بغداد : ج ۱۱ ص ۳۵۴ الرقم ۶۲۰۵ عن البراء بن عازب .