289
حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد دوّم

۲ / ۲

معناى توحيد

۱۱۷۲.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله :هر چيزى را شناس نامه اى است و شناس نامه خداوند ، «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» (سوره توحيد) است .

۱۱۷۳.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله :[معناى] توحيد آن است كه ظاهرش ، در باطن او و باطنش در ظاهر اوست . ظاهرش وصف كردنى و ناديدنى و باطنش ، موجود و پنهان ناشده است . در هر جا طلب مى شود و هيچ جايى ، حتّى يك لحظه از او خالى نيست . حاضر است ؛ امّا نه محدود ، و غايب است ، امّا نه مفقود .

۱۱۷۴.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله :خداوند ، يكى است و تجزيه ناپذير ، و انسان ، يكى است و تجزيه پذير : كالبَد و عَرَض ، و بدن و روح .

توحيد در افعال

توحيد در افعال : يعنى هر فعلى كه در عالم ايجاد شود ، آن فعل در تحت سلطه و به خواست و تقدير خالق است ، و در آن جا هيچ فاعلى به موازات خالق يا مستقل از او وجود ندارد ، و اين معنا منطبق بر همه افعال الهى است ، و از جمله آن افعال الهى : خلق ، ربوبيت و تدبير است ، و به همين جهت در اين جا تحت عنوان توحيد در افعال مطرح شده است .

۲ / ۳

توحيد در آفرينش

قرآن

«بگو: پروردگار آسمان ها و زمين كيست؟ بگو: خدا! بگو: پس آيا جز او سرپرستانى گرفته ايد كه اختيار سود و زيان خود را ندارند؟ بگو: آيا نابينا و بينا يكسان اند؟ يا تاريكى ها و روشنايى برابرند؟ يا براى خدا شريكانى پنداشته اند كه مانند آفرينش او آفريده اند و در نتيجه، [ اين دو ]آفرينش بر آنان مشتبه شده است؟ بگو: خدا ، آفريننده هر چيزى است ؛ و اوست يگانه قهّار» .


حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد دوّم
288

۲ / ۲

تَفسيرُ التَّوحيدِ

۱۱۷۲.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إِنَّ لِكُلِّ شَيءٍ نِسبَةً ، وإِنَّ نِسبَةَ اللّه ِ : «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ۱ . ۲

۱۱۷۳.عنه صلى الله عليه و آله :التَّوحيدُ ظاهِرُهُ في باطِنِهِ ، وباطِنُهُ في ظاهِرِهِ ، ظاهِرُهُ مَوصوفٌ لا يُرى ، وباطِنُهُ مَوجودٌ لا يَخفى ، يُطلَبُ بِكُلِّ مَكانٍ ولَم يَخلُ مِنهُ مَكانٌ طَرفَةَ عَينٍ ، حاضِرٌ غَيرُ مَحدودٍ ، وغائِبٌ غَيرُ مَفقودٍ . ۳

۱۱۷۴.عنه صلى الله عليه و آله :اللّه ُ واحِدٌ واحِدِيُّ المَعنى ، وَالإِنسانُ واحِدٌ ثَنَوِيُّ المَعنى ؛ جِسمٌ وعَرَضٌ وبَدَنٌ وروحٌ . ۴

التَّوحيدُ فِي الأفعالِ

إِنّ التَّوحيد في الأَفعال ، يعني : كلّ فعل يحدث في هذا العالم هو تحت سلطنة الخالق وبمشيئته وتقديره تعالى ، وليس ثمّة فاعل يوازي الخالق أَو مستقلّ عنه ، وينطبق هذا المعنى على جميع الأَفعال الإلهيّة ، ومن بين الأَفعال الإلهيّة المهمّة : الخلق ، والربوبية ، والتدبير ، من هنا طرحت في ذيل التَّوحيد في الأَفعال .

۲ / ۳

التَّوحيدُ فِي الخالِقِيَّةِ

الكتاب

«قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَ لَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الْأَعْمَى وَ الْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِى الظُّـلُمَـتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَـبَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَــلِقُ كُلِّ شَىْ ءٍ وَ هُوَ الْوَ حِدُ الْقَهَّـرُ» . ۵

1. الإخلاص : ۱ .

2. المعجم الأوسط : ج ۱ ص ۲۲۲ ح ۷۳۲ عن أبي هريرة .

3. معاني الأخبار : ص ۱۰ ح ۱ عن عمر بن عليّ عن أبيه الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۴ ص ۲۶۴ ح ۱۲ .

4. العدد القويّة: ص ۸۲ ح ۱۴۳ عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار: ج ۳ ص ۳۰۴ ح ۴۰ .

5. الرعد : ۱۶ .

  • نام منبع :
    حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد دوّم
    سایر پدیدآورندگان :
    جمعي از پژوهشگران
    تعداد جلد :
    14
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4261
صفحه از 566
پرینت  ارسال به