127
حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد دوّم

ه ـ بزرگ منشى

۹۸۷.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله :مؤمن ، ساده دل ۱ و بزرگ منش است ؛ ولى شخص فاجر ، حيله گر است و فرومايه .

و ـ زيركى

۹۸۸.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله :مؤمن ، زيرك و باهوش و هشيار است .

۹۸۹.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله :مؤمن ، از يك سوراخ ، دو بار گَزيده نمى شود .

۹۹۰.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله :مؤمن ، از يك سوراخ ، دو بار نيش نمى خورد .

۹۹۱.عوالى اللآلى :ابو غرّه جُمَحى در جنگ بدر ، اسير شد . به پيامبر خدا گفت : اى محمّد ! من شخصى عيالوارم . پس بر من منّتى نِه [و آزادم كن] .
پيامبر صلى الله عليه و آله او را آزاد كرد ، به شرط آن كه دوباره به جنگ نيايد . او به مكّه رفت و گفت : محمّد را بازى دادم و آزادم كرد !
او در روز اُحد ، به جنگ [ با مسلمانان] باز آمد . پيامبر خدا دعا كرد كه نگريزد . از اين رو ، به اسارت افتاد . باز گفت : من عيالوارم . بر من منّتى نِه .
پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : «تا به مكّه بروى و در انجمن قريش بگويى : محمّد را بازى دادم ؟! مؤمن ، از يك سوراخ، دو بار گَزيده نمى شود» . و با دست خود ، او را كُشت .

ر . ك : دانش نامه عقايد اسلامى : معرفت شناسى / بخش سوم / فصل سوم : نشانه هاى نادانى / نادان ترينِ مردم .

1. به گفته ابن اثير ، اين كه «مؤمن ، ساده دل است» ، يعنى : اهل ردّ و انكار نيست و به جهت روح تسليم و رامش ، فريب مى خورد . مراد ، ستوده بودن مؤمن است كه طبيعتش سادگى است و قلّت فطانت در برابر شر و پىِ آن نبودن و اين ، نه از سرِ نادانى ، كه از سربزرگوارى و خوش خويى است .


حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد دوّم
126

ه ـ الكَرامَةُ

۹۸۷.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :المُؤمِنُ غِرٌّ ۱ كَريمٌ ، وَالفاجِرُ خِبٌّ ۲ لَئيمٌ . ۳

و ـ الكِياسَةُ

۹۸۸.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :المُؤمِنُ كَيِّسٌ فَطِنٌ حَذِرٌ . ۴

۹۸۹.عنه صلى الله عليه و آله :لا يُلدَغُ المُؤمِنُ مِن جُحرٍ واحِدٍ مَرَّتَينِ . ۵

۹۹۰.عنه صلى الله عليه و آله :لا يُلسَعُ المُؤمِنُ مِن جُحرٍ مَرَّتَينِ . ۶

۹۹۱.عوالي اللآلي :إنَّ أبا غُرَّةَ الجُمَحِيَّ وَقَعَ فِي الأَسرِ يَومَ بَدرٍ ، فَقالَ : يا مُحَمَّدُ إنّي ذو عَيلَةٍ فَامنُن عَلَيَّ ، فَمَّنَ عَلَيهِ أن لا يَعودَ إلَى القِتالِ ، فَمَرَّ إلى مَكَّةَ وقالَ : سَخِرتُ بِمُحَمَّدٍ ، فَأَطلَقَني . وعادَ إلَى القِتالِ يَومَ اُحُدٍ ، فَدَعا عَلَيهِ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أن لا يُفلِتَ فَوَقَعَ فِي الأَسرِ فَقالَ : إنّي ذو عَيلَةٍ فَامنُن عَلَيَّ ، فَقالَ عليه السلام : حَتّى تَرجِعُ إلى مَكَّةَ فَتَقولَ في نادي قُرَيشٍ سَخِرتُ بِمُحَمَّدٍ؟! لا يُلسَعُ المُؤمِنُ مِن جُحرٍ مَرَّتَينِ ، وقَتَلَهُ بِيَدِهِ . ۷

راجع : دانش نامه عقايد اسلامى : المعرفة / القسم الثالث / الفصل الثالث : علامات الجهل / أجهل النّاس .

1. فيه المؤمن غر كريم: أي ليس بذي نكر فهو ينخدع لانقياده ولينه ، ويريد أنّه المحمود من طبعه الغرارة وقلّة الفطنة للشرّ وترك البحث عنه ، وليس ذلك منه جهلاً ولكنّه كرم وحسن خلق (النهاية في غريب الحديث: ج ۳ ص ۳۵۴). و في بعض نسخ بحار الأنوار : الاعز المأمون.

2. الخِبّ : الخدَّاع (المصباح المنير: ص ۱۶۲) .

3. سنن أبي داوود : ج ۴ ص ۲۵۱ ح ۴۷۹۰ عن أبي هريرة ؛ الأمالي للطوسي : ص ۴۶۲ ح ۱۰۳۰ عن حسين بن زيد بن عليّ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ۶۷ ص ۲۹۸ ح ۶ .

4. الدعوات : ص ۳۹ ح ۹۴ ، بحار الأنوار : ج ۶۷ ص ۳۰۷ ح ۴۰ .

5. صحيح مسلم : ج ۴ ص ۲۲۹۵ ح ۶۳ عن أبي هريرة ؛ مشكاة الأنوار : ص ۵۵۱ ح ۱۸۵۴ ، بحار الأنوار : ج ۱۹ ص ۳۴۶ ح ۸۳ .

6. كتاب من لا يحضره الفقيه : ج۴ ص ۳۷۸ ح ۵۷۸۵ ، بحار الأنوار : ج ۶۷ ص ۳۶۲ ح ۶۷ ؛ تاريخ دمشق : ج ۵۵ ص ۹۷ ح ۱۱۶۲۷ وص۳۷۲ ح ۱۱۷۱۳ كلاهما عن أبي هريرة .

7. عوالي اللآلي : ج ۱ ص ۲۲۸ ح ۱۲۲ ، بحار الأنوار : ج ۲۰ ص ۷۹ ح ۱۶ ؛ السنن الكبرى : ج ۶ ص ۵۲۰ ح ۱۲۸۳۹ عن أبي هريرة نحوه .

  • نام منبع :
    حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد دوّم
    سایر پدیدآورندگان :
    جمعي از پژوهشگران
    تعداد جلد :
    14
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 4897
صفحه از 566
پرینت  ارسال به