۲۱۶۲.عنه عليه السلام :ماتَ رسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله وعلَيهِ دَينٌ . ۱
۲۱۶۳.صحيح مسلم عن عمر :دَخَلتُ عَلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله وهُوَ مُضطَجِعٌ عَلى حَصيرٍ، فَجَلَستُ ، فَأَدنى عَلَيهِ إزارَهُ ، ولَيس عَلَيهِ غَيرُهُ ، وإذَا الحَصيرُ قَد أثَّرَ في جَنبِهِ ، فَنَظَرتُ بِبَصَري في خِزانَةِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَإذا أنا بِقَبضَةٍ مِن شَعيرٍ نَحوِ الصَّاعِ ، ومِثلَها قَرظاً ۲ في ناحِيَةِ الغُرفَةِ ، وإذا أفيقٌ ۳ مُعَلَّقٌ ، قالَ : فَابتَدَرَت عَينايَ ، قالَ : ما يُبكيكَ يَابنَ الخَطَّابِ ؟ قُلتُ : يا نَبيَّ اللّهِ ، وما ليَ لا أبكي وهذا الحَصيرُ قَد أثَّرَ في جَنبِكَ وهذهِ خِزانَتُكَ لا أرى فيها إلَا ما أرى ، وذاكَ قَيصرُ وكِسرى فِي الثِّمارِ وَالأَنهارِ ، وأنتَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله وصَفوَتُهُ ، وهذِهِ خِزانَتُكَ ؟! فَقالَ : يَابنَ الخَطَّابِ ، ألا تَرضى أن تَكونَ لَنا الآخِرَةُ ولَهُمُ الدُّنيا ؟ ! ۴
۲۱۶۴.الترغيب والترهيب عن عمر :استَأذَنتُ على رسولِ اللّه صلى الله عليه و آله فدَخَلتُ علَيهِ في مَشرَبَةٍ ۵ وإنّهُ لَمُضطَجِعٌ على خَصَفَةٍ إنّ بَعضَهُ لَعلَى التُّرابِ ، وتَحتَ رأسِهِ وِسادَةٌ مَحشُوَّةٌ لِيفا ، وإنّ فَوقَ رأسِهِ لَاءهابا عَطِنا ، وفي ناحِيَةِ المَشرَبَةِ قَرَظٌ ، فسَلَّمتُ علَيهِ فجَلَستُ ، فقلتُ : أنتَ نَبيُّ اللّهِ وصَفوَتُهُ وكِسرى وقَيصرُ على سُرُرِ الذَّهَبِ وفُرُشِ الدِّيباجِ والحَريرِ ؟ ! فقالَ : اُولئكَ عُجِّلَت لَهُم طَيِّباتُهُم وهِيَ وَشيكَةُ الانقِطاعِ ، وإنّا قَومٌ اُخِّرَت لنا طَيِّباتُنا في آخِرَتِنا . ۶
1.الكافي : ج ۵ ص ۹۳ ح ۲ عن معاوية بن وهب ، بحار الأنوار : ج ۱۶ ص ۲۷۵ ح ۱۱۱ .
2.القَرَظ : ورق السَّلَم يُدبَغُ به (الصحاح : ج ۳ ص ۱۱۷۷ «قرظ») .
3.الأفيق : هو الجلد الذي لم يتمّ دباغه ، وقيل : هو ما دُبِغَ بغير القَرَظ (النهاية : ج ۱ ص ۵۵ «أفق») .
4.صحيح مسلم : ج ۲ ص ۱۱۰۶ ح ۳۰ .
5.المَشْربة ـ بضمّ الراء وفتحها ـ : الغُرفة (النهاية : ج ۲ ص ۴۵۵) .
6.الترغيب والترهيب : ج ۴ ص ۲۰۰ ح ۱۲۰ .