الفصل الثّامن : التَّقربُ إلى اللّهِ
۸ / ۱
المُقرَّبونَ عند اللّه
الكتاب
« ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَـبَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَ مِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَ تِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَ لِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ » . ۱
« وَ السَّـبِقُونَ السَّـبِقُونَ * أُوْلَـئِكَ الْمُقَرَّبُونَ » . ۲
« فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَ رَيْحَانٌ وَ جَنَّتُ نَعِيمٍ » . ۳
« عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ » . ۴
الحديث
۱۹۴۳.رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في قولِهِ تعالى : «والسّابِقونَ الأَوَّلُونَ مِن المُهاجِرِينَ والأَنصارِ» ۵ وقولهِ: «والسابِقونَ السابِقونَ * أُولئكَ المُقرَّبُونَ» ـ: أنزَلَها اللّهُ تعالى في الأنبياءِ وأوصيائهِم ، فأنا أفضَلُ أنبياءِ اللّهِ ورُسُلِهِ ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ وَصِيِّي أفضَلُ الأوصياءِ . ۶