۱۷۱۵.عنه صلى الله عليه و آله :الشَّريعَةُ أقوالي ، وَالطَّريقَةُ أفعالي ۱ ، وَالحَقيقَةُ أحوالي ، وَالمَعرِفَةُ رَأسُ مالي ، وَالعَقلُ أصلُ ديني ، وَالحُبُّ أساسي ، وَالشَّوقُ مَركَبي . ۲
۱ / ۳
عِبادَةُ المُحِبّينَ
۱۷۱۶.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :بَكى شُعَيبٌ عليه السلام مِن حُبِّ اللّهِ عز و جل حَتّى عَمِيَ ، فَرَدَّ اللّهُ عز و جل عَلَيهِ بَصَرَهُ ، ثُمَّ بَكى حَتّى عَمِيَ ، فَرَدَّ اللّهُ عَلَيهِ بَصَرَهُ ، ثُمَّ بَكى حَتّى عَمِيَ ، فَرَدَّ اللّهُ عَلَيهِ بَصَرَهُ ، فَلَمّا كانَتِ الرّابِعَةُ أوحَى اللّهُ إلَيهِ : يا شُعَيبُ ، إلى مَتى يَكونُ هذا أبَدا مِنكَ ؟! إن يَكُن هذا خَوفا مِنَ النّارِ فَقَد أجَرتُكَ ، وإن يَكُن شَوقا إلَى الجَنَّةِ فَقَد أبَحتُكَ .
قالَ : إلهي وسَيِّدي ، أنتَ تَعلَمُ أنّي ما بَكَيتُ خَوفا مِن نارِكَ ، ولا شَوقا إلى جَنَّتِكَ ، ولكِن عَقَدَ حُبُّكَ عَلى قَلبي ، فَلَستُ أصبِرُ أو أراكَ . فَأَوحَى اللّهُ جَلَّ جَلالُهُ إلَيهِ : أما إذا كانَ هذا هكَذا فَمِن أجلِ هذا ساُخدِمُكَ كَليمي موسَى بنَ عِمرانَ . ۳
۱۷۱۷.عنه صلى الله عليه و آله :الدُّنيا حَرامٌ عَلى أهلِ الآخِرَةِ ، وَالآخِرَةُ حَرامٌ عَلى أهلِ الدُّنيا ، وَالدُّنيا وَالآخِرَةُ حَرامانِ عَلى أهلِ اللّهِ عز و جل . ۴
1.في المصدر : «أقوالي» وما في المتن أثبتناه من عوالي اللآلي .
2.مستدرك الوسائل : ج ۱۱ ص ۱۷۳ ح ۱۲۶۷۲ نقلاً عن عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۱۲۴ ح ۲۱۲ وفيه صدره إلى «أحوالي» .
3.علل الشرائع : ص ۵۷ ح ۱ عن أنس ، بحارالأنوار : ج ۱۲ ص ۳۸۰ ح ۱ ؛ تاريخ بغداد : ج ۶ ص ۳۱۵ عن شدّاد بن أوس نحوه .
4.الفردوس : ج ۲ ص ۲۳۰ ح ۳۱۱۰ عن ابن عبّاس ؛ عوالي اللآلي : ج ۴ ص ۱۱۹ ح ۱۹۰ .