۱۶۶۶.عنه صلى الله عليه و آلهـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يَومَ عَرَفَةَ ـ : ... إنَّ الشَّقِيَّ كُلَّ الشَّقِيِّ حَقَّ الشَّقِيِّ مَن عَصاكَ ، ونَصَبَ لَكَ عَداوَةً مِن بَعدي . ۱
و ـ اِتِّباعُ الهَوى
۱۶۶۷.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :اِحذَرِ الهَوى ، فَإِنَّهُ قائِدُ الأَشقِياءِ إلَى النّارِ . ۲
ز ـ تِلكَ الخِصالُ
۱۶۶۸.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن ذَكَرَني ولَم يُصَلِّ عَلَيَّ فَقَد شَقِيَ ، ومَن أدرَكَ رَمَضانَ فَلَم تُصِبهُ الرَّحمَةُ فَقَد شَقِيَ ، ومَن أدرَكَ أبَوَيهِ أو أحَدَهُما فَلَم يَبَرَّ فَقَد شَقِيَ . ۳
۷ / ۹
أماراتُ الشَّقاءِ
۱۶۶۹.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :أربَعٌ مِنَ الشَّقاوَةِ : الجارُ السَّوءُ ، وَالمَرأَةُ السَّوءُ ، وَالمَسكَنُ الضَّيِّقُ ، وَالمَركَبُ السَّوءُ . ۴
۱۶۷۰.المعجم الكبير عن أسماء :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إنَّ مِن شَقاءِ المَرءِ فِي الدُّنيا ثَلاثَةً : سوءَ الدّارِ ، وسوءَ المَرأَةِ وسوءَ الدّابَّةِ ، قالَت : يا رَسولَ اللّهِ ما سوءُ الدّارِ ؟ قالَ : ضيقُ ساحَتِها وخُبثُ جيرانِها ، قيلَ : فَما سوءُ الدّابَّةِ ؟ قالَ : مَنعُها ظَهرَها وسوءُ ضَلعِها ، قيلَ : فَما سوءُ المَرأَةِ ؟ قالَ : عُقمُ رَحِمِها وسوءُ خُلُقِها . ۵
1.الأمالي للمفيد : ص ۱۶۱ ح ۳ عن سلمان الفارسي ، بحار الأنوار : ج ۳۹ ص ۲۶۵ ح ۳۷ .
2.تاريخ أصبهان : ج ۲ ص ۳۳۲ الرقم ۱۸۷۴ عن عبيد بن صخر بن لوذان الأنصاري السلمي ؛ بحار الأنوار : ج ۲۱ ص ۴۰۸ ح ۴۱ .
3.جامع الأخبار : ص ۱۵۴ ح ۳۵۱ عن جابر بن عبد اللّه ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۶۳ ح ۵۲ .
4.صحيح ابن حبّان : ج ۹ ص ۳۴۱ ح ۴۰۳۲ عن سعد بن أبي وقاص ؛ مكارم الأخلاق : ج ۱ ص ۲۷۴ ح ۸۳۲ ، بحار الأنوار : ج ۷۶ ص ۱۵۴ ح ۳۴ .
5.المعجم الكبير : ج ۲۴ ص ۱۵۳ ح ۳۹۵ .