17
حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد سوّم

مالك و مَلِك ومَليك ، در قرآن و حديث

در قرآن كريم ، برگرفته هاى از ريشه «ملك» ، ۴۵ بار به خدا نسبت داده شده است . صفت مَلِك ، پنج بار ، و صفت مالك ، دو بار و صفت مليك ، يك بار در قرآن به كار رفته است .
و صفت مَلِك ، دو بار همراه با صفت «حق» ، و دو بار همراه با صفت «قدّوس» ذكر شده است .
برخى موارد به كار رفته صفات «ملك» و «مالك» و «مليك» در قرآن و احاديث ، عبارت اند از : «مَلِكِ النَّاسِ» ، «عندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِر» ، مَلِك الآخره والدنيا ، مَلِك العطايا ، مَلِك المحيا و الممات ، مَلِك الملكوت بقدرته ، مَلِك الملوك ، مَلِك من فى السموات و مَلِك من في الأرض ، لا مَلِك فيهما غيرك ، مَلِك السموات و الأرض ، «مَــلِكِ يَوْمِ الدِّينِ» ، مالِك نفوسهم ، إنّ مالِك الموت هو مالِك الحياة ، مالِك العطايا ، مالِك الملوك ، مالِك الملك ، مالِك كلّ شى ء و مَلِيك الحق .
همان طور كه مى بينيم ، بسيارى از مواردى كه مَلِك و مالك درباره آنها به كار رفته ، هم مى توانند عين باشند و هم تدبير . براى مثال ، «مَلِك الناس» را هم مى توان «مالك اعيان مردم» معنا كرد ؛ زيرا خدا ، مالك ذات همه چيز ، از جمله انسان هاست و هم مى توان «مالك تدبير مردم» تفسير كرد . يا«مالك بخشش ها» را هم مى توان «مالك اعيان بخشش ها»تفسير كرد و هم«مالك تدبير بخشش ها» .حتّى درباره برخى موارد ، مثل «يوم الدين» ، هم تعبير مالك به كار رفته و هم مَلِك .
نكته مهم ، اين است كه مالكيت تدبير ، لازمه مالكيت حقيقى عين است ، و اين دو مالكيت ، قابل تفكيك نيستند و چون خدا ، مالك حقيقى همه موجودات است ، مالك تدبير آنها نيز خواهد بود ، در حالى كه در مورد غير خدا ، چون مالك بودن عين و تدبير ، هر دو اعتبارى است ، اين دو نوع مالكيت ، قابل تفكيك است و ممكن است كسى مالك چيزى باشد ، امّا اجازه تصرّف در آن چيز را نداشته باشد ؛ يا مالك تدبير چيزى باشد ، امّا مالك ذات آن چيز نباشد .


حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد سوّم
16

المالك والمَلِك والمليك في القرآن والحديث

أُسند القرآن الكريم مشتقّات مادّة «ملك» إِلى اللّه تعالى خمسا وأَربعين مرّةً ، فقد وردت صفة «الملك» خمس مرّات، ۱ وصفة «المالك» مرّتين، ۲ وصفة «المليك» مرّة واحدة . ۳
وقد ذُكرت صفة «الملك» مع صفة «الحقّ» مرّتين، ۴ ومع صفة «القدّوس» مرّتين أَيضا. ۵
ومن استعمالات صفة «الملك» و«المالك» و «المليك» في القرآن والأَحاديث : «مَلِكِ النَّاسِ» ۶ ، «عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرِ» ۷ ، «ملك الآخرة والدنيا» ۸ ، «ملك العطايا» ۹ ، «ملك المحيا والممات» ۱۰ ، «ملك الملكوت بقدرته» ۱۱ ، «ملك الملوك» ۱۲ ، «ملك من في السَّماوات وملك من في الأَرض ، لا ملك فيهما غيرك» ۱۳ ، «ملك السَّماوات والأَرض» ۱۴ ، «مَــلِكِ يَوْمِ الدِّينِ» ۱۵ ، «مالك نفوسهم» ۱۶ ، «إِنّ مالك الموت هو مالك الحياة» ۱۷ ، «مالك العطايا» ۱۸ ؛ «مالك الملوك» ۱۹ ، «مالك الملك» ۲۰ ، «مالك كلّ شيء» ۲۱ ، «مليك الحقّ» . ۲۲
وكما نلاحظ فإنّ كثيرا من مواضع إِطلاق الملك والمالك يمكن أَن يكون عينا ، ويمكن أَن يكون تدبيرا أَيضا ، على سبيل المثال يتيسّر لنا أن نفسّر «ملك النَّاس» بـ«مالك أَعيان النَّاس» لأَنّ اللّه سبحانه مالك أَعيان كلّ شيء بما فيها النَّاس ، ويتيسّر لنا أَيضا أن نفسّره بـ«مالك تدبير النَّاس» ، أو «مالك العطايا» فيتسنّى تفسيره بـ«مالك أَعيان العطايا» وكذلك «مالك تدبير العطايا» ، حتّى في بعض المواضع مثل «يوم الدين» ورد استعمال مالك وملك على حدّ سواء .
والملاحظة المهمّة هي أَنّ ملكيّة التدبير شرط في الملكيّة الحقيقيّة للعين ، ولا تنفصل هاتان الملكيّتان ، ولمّا كان للّه تعالى الملكيّة الحقيقيّة لجميع الموجودات فله أَيضا ملكيّة تدبيرها ، في حين أنّ ملكيّة غيره اعتباريّة سواءٌ كانت ملكيّة عين أَم ملكيّة تدبير ، لذا فإنّهما قابلتان للانفصال ، ويمكن أَن يملك شخص شيئا لكنّ التصرّف فيه غير مأذون له ، أَو يملك تدبير شيء ولا يملك عينه .

1.طه : ۱۱۴ ، المؤمنون : ۱۱۶ ، الحشر : ۲۳ ، الجمعة : ۱ ، الناس : ۲ .

2.الفاتحة : ۴ ، آل عمران : ۲۶ .

3.القمر : ۵۵ .

4.طه : ۱۱۴ ، المؤمنون : ۱۱۶ .

5.الحشر : ۲۳ ، الجمعة : ۱ .

6.الناس : ۳ .

7.مصباح المتهجد : ص ۴۵۵ ح ۵۵۹ .

8.بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۱۲۱ ح ۱۹ .

9.راجع : الدروع الواقية : ص ۹۰ ، بحارالأنوار : ج ۹۷ ص ۱۴۱ ح ۴ .

10.بحار الأنوار : ج ۹۷ ص ۱۴۵ ح ۷ .

11.راجع : الأمان : ص ۶۴ ، بحارالأنوار : ج ۹۵ ص ۱۳۸ ح ۱ .

12.راجع : الإقبال : ج ۱ ص ۲۳۹ .

13.راجع الإقبال : ج ۲ ص ۱۳۳ .

14.الفاتحة : ۴ ، بحار الأنوار : ج ۸۶ ص ۳۶۹ وفي بعض القراءات «ملك يوم الدين» راجع : التبيان في تفسير القرآن : ج ۱ ص ۳۳ ويؤيدها ما ورد في المحاسن : ج ۱ ص ۱۰۸ ح ۹۵ ، ثواب الأعمال : ص ۲۹ ح ۱ ؛ سنن الترمذي : ج ۵ ص ۱۸۵ .

15.بحار الأنوار : ج ۵۳ ص ۲۲۴ .

16.راجع : نهج البلاغة : الكتاب ۳۱ .

17.راجع المزار للشهيد الأول : ص ۲۷۰ و المزار الكبير : ص ۱۴۹ .

18.راجع مصباح المتهجد : ص ۱۳۷ ح ۲۲۳ و الاقبال : ج ۳ ص ۱۵۴ .

19.آل عمران : ۲۶ .

20.بحار الأنوار : ج ۹۱ ص ۷۰ ح ۳ .

21.راجع : مصباح المتهجد : ص ۱۶۵ ، البلد الأمين : ص ۴۷ ، بحار الأنوار : ج ۸۷ ص ۲۵۹ ح ۶۳ .

  • نام منبع :
    حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد سوّم
    سایر پدیدآورندگان :
    جمعي از پژوهشگران
    تعداد جلد :
    14
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 7304
صفحه از 643
پرینت  ارسال به