13
حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد سوّم

قرآن

«بخوان، و پروردگار تو كريم ترين [ـِ كريمان ]است؛ همان كس كه به وسيله قلم آموخت» .

حديث

۱۳۷۲.پيامبر خدا صلى الله عليه و آلهـ در دعاى «جوشن كبير» ـ: از تو مى خواهم ، به واسطه نام كريم و كريم ترينت ، اى كريم ترينِ كريم ترها ، اى خدا!

۱۳۷۳.پيامبر خدا صلى الله عليه و آلهـ در دعاى «جوشن كبير» ـ: اى بيناترينِ نگاه كننده ها ، اى شفاعت كننده ترينِ شفاعت كنندگان ، اى كريم ترينِ كريم ترين ها!

۱۳۷۴.پيامبر خدا صلى الله عليه و آلهـ در دعا ـ: اى كسى كه به بخشايش و گذشت ، دستور مى دهى! بر محمّد و خاندان محمّد ، درود فرست و مرا عفو كن و از من درگذر ، اى كريم ، اى كريم ، اى كريم تر از هر كريم ، و مهرورزتر از هر مهرورز و دلسوزتر از هر دلسوزى! بر محمّد و خاندان محمّد ، درود فرست و مرا از عفو و سلامت و آمرزش و رحمت ، بهره مند ساز .

۳ / ۵۶

مالك، مَلِك ، مَليك

واژه شناسى «مالك» ، «مَلِك» و«مَليك»

صفت «مالك (دارا) » ، اسم فاعل است و «مَلِك (فرمان روا) » ، صفت مشبّهه و «مَليك (صاحب) » ، صفت مشبّهه يا صيغه مبالغه است و البته هر سه ، برگرفته از ريشه «ملك»اند كه بر نيرومندى و درستى چيزى دلالت مى كند . گفته مى شود : «مَلَك الإنسان الشى ء يملكه ملكاً ، والإسم المِلك» ، از آن رو كه نفوذ و تصرّف انسان در آن چيز ، نيرومند و درست است .
ابن منظور گفته است : مَلْك و مُلك و مِلْك ، به معناى در تصرّف داشتن چيزى و توانايى در به خود اختصاص دادن آن است .
جوهرى مى گويد : گويا مَلْك ، مخفّف مَلِك بوده و مَلِك ، كوتاه شده مالك يا مليك است و جمعِ مَلْك ، ملوك و املاك بوده و اسم آن مُلك و اسم مكانش «مملكة» است .
فيومى مى گويد : وقتى درباره كسى گفته مى شود : «ملك على الناس أمرهم» كه سلطه بر آنها را بر عهده بگيرد . در اين صورت ، او مَلِك و مَلْك است و جمع آن دو ، ملوك است .
پرسشى كه درباره اين صفات مطرح مى شود ، اين است كه چه تفاوتى ميان اين سه صفت وجود دارد؟
از آن جا كه ريشه هر سه صفتْ «ملك» است ، اوصاف ياد شده ، بر نيرومندى و توانايى و در انحصار خود گرفتن و سلطه دلالت مى كنند ؛ امّا در مورد تفاوت اين سه صفت ، گمان غالب ، اين است كه چون مَلِك و مليك ، صفّت مشبّهه يا صيغه مبالغه هستند ، دلالتشان بر سلطه ، از مالك ـ كه اسم فاعل است ـ بيشتر است ؛ امّا از آن جا كه در طول زمان ، مَلِك و مليك بر پادشاه و فرمان روا اطلاق شده اند ، برخى مفسّران ، مالك را دارنده عين و ذات چيزى ، و مَلِك و مليك را صاحب تدبير دانسته اند . در مقابل ، برخى ديگر از مفسّران در مورد خداوند سبحان ، منكر چنين تفاوتى هستند .
در بحث از موارد استعمال اين صفات در قرآن و احاديث ، فهرستى از كاربردهاى اين صفات ذكر خواهد شد كه براى داورى و اظهار نظر در اين باره ، مفيد است .


حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد سوّم
12

الكتاب

« اقْرَأْ وَ رَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِى عَلَّمَ بِالْقَلَمِ » . ۱

الحديث

۱۳۷۲.رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في دُعاءِ الجَوشَنِ الكَبيرِ ـ: أَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الكَريمِ الأَكرَمِ ، يا أَكرَمَ الأَكرَمينَ يا أللّهُ. ۲

۱۳۷۳.عنه صلى الله عليه و آلهـ أيضا ـ: يا أَبصَرَ النّاظِرينَ ، يا أَشفَعَ الشّافِعينَ ، يا أَكرَمَ الأَكَرمينَ. ۳

۱۳۷۴.عنه صلى الله عليه و آلهـ فِي الدُّعاءِ ـ: يا مَن يَأمُرُ بِالعَفوِ وَالتَّجاوُزِ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاعفُ عَنّي وتَجاوَز يا كَريمُ يا كَريمُ ، يا أَكرَمَ مِن كُلِّ كَريمٍ ، وأَرأَفَ مِن كُلِّ رَؤوفٍ ، وأعطَفَ مِن كُلِّ عَطوفٍ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وأَنعِم عَلَيَّ بِالعَفوِ وَالعافِيَةِ وَالمَغفِرَةِ وَالرَّحمَةِ. ۴

۳ / ۵۶

المالِكُ ، المَلِكُ ، المَليكُ

المالك والمَلِك والمليك لغةً

«المالك» اسم فاعل ، و«الملك» صفة مشبّهة ، و«المليك» صفة مشبّهة أَو صيغة مبالغة ، كلّها مشتقّ من مادّة «ملك» وهو يدلّ على قوّة في الشيء وصحّة ، قيل: مَلَكَ الإنسان الشيء يملكه ملكا ، والاسم المِلك ؛ لأَنّ يده فيه قويّة صحيحة . ۵
قال ابن منظور : المَلْك والمُلك والمِلك : احتواء الشيء والقدرة على الاستبداد به . ۶
قال الجوهريّ : كأنّ المَلْك مخفَّف من مَلِك ، والملِك مقصور من مالك أَو مليك. والجمع الملوك والأَملاك ، والاسم المُلك ، والموضع مملكة . ۷
قال الفيوميّ : ملك على النَّاس أَمرهم إِذا تولّى السلطنة فهو مَلِك بكسر اللام وتُخفّف بالسكون ، والجمع ملوك . ۸
والسؤال الذي يُثار حول هذه الصفات هو: ما الفرق بين هذه الصفات الثلاث؟ ولمّا كانت مادّة هذه الصفات «ملك» فالأَوصاف المذكورة تدلّ على القوّة والاقتدار والاستبداد والسلطنة ، وفي الفرق بين هذه الصفات الثلاث نقول: إِنّ أَغلب الظنّ هو أَنّ المَلِك والمليك لمّا كانا صفتين مشبّهتين أَو صيغتين للمبالغة فدلالتهما على السلطنة أَكثر من المالك الذي هو اسم فاعل . لكنّ المَلِك والمليك لمّا أُطلقا على «المَلِك» طوال الزمن ، فإنّ بعض المفسّرين قد ذهب إِلى أنّ المالك هو مالك العين ، والمَلِك والمليك هو مالك التدبير. ۹ بيد أَنّ فريقا منهم أَنكر مثل هذا التفاوت بالنسبة إِلى اللّه سبحانه. ۱۰
وسنذكر في الحديث عن استعمالات هذه الصفات في القرآن والأَحاديث فهرسا لإطلاقات هذه الصفات ، وهو مفيد للحكم وإِبداء الرأَي في هذا المجال .

1.العلق : ۳ و ۴.

2.البلد الأمين : ص ۴۱۸ ، بحار الأنوار : ج ۹۳ ص ۲۶۳ ح ۱ .

3.البلد الأمين : ص ۴۰۴ ، بحار الأنوار : ج ۹۴ ص ۳۸۷ .

4.جمال الاُسبوع : ص ۱۹۴ عن جعفر بن عمارة و عتبة بن الزبير عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۸۹ ص ۳۷۴ .

5.معجم مقاييس اللغة : ج ۵ ص ۳۵۱ .

6.لسان العرب : ج ۱۰ ص ۴۹۲ .

7.الصحاح : ج ۴ ص ۱۶۱۰ .

8.المصباح المنير : ص ۵۷۹ .

9.راجع : التبيان في تفسير القرآن : ج ۱ ص ۳۴ ، مجمع البيان : ج ۱ ص ۹۸ ، الميزان في تفسير القرآن : ج ۱ ص ۲۱ ، ۲۲ .

10.مناهج البيان في تفسير القرآن : ج ۱ ص ۱۱۸ .

  • نام منبع :
    حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد سوّم
    سایر پدیدآورندگان :
    جمعي از پژوهشگران
    تعداد جلد :
    14
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 7129
صفحه از 643
پرینت  ارسال به