۲۷۷۸.عنه صلى الله عليه و آلهـ في قولِهِ تَعالى : «يَومَ يُنْفَخُ في الصُّورِ فَتَأتونَ أفْواجا» ۱ ـ: يُحشَرُ عَشرَةُ أصنافٍ مِن اُمَّتي أشتاتا ... فأمّا الّذينَ عَلى صورَةِ القِرَدَةِ فَالقَتّاتُ مِنَ النّاسِ ، وأمّا الّذينَ عَلى صورَةِ الخَنازيرِ فَأهلُ السُّحتِ ، وأمّا المُنَكَّسونَ عَلى رُؤوسِهِم فَآكِلَةُ الرِّبا ، وَالعُميُ الجائرونَ في الحُكمِ ، والصُّمُّ والبُكمُ المُعجَبونَ بِأعمالِهِم ، والّذينَ يَمضَغونَ بِألسِنَتِهِم فَالعُلَماءُ والقُضاةُ الّذينَ خالَفَ أعمالُهُم أقوالَهُم ، والمُقَطَّعَةُ أيديهِم وأرجُلُهُمُ الّذينَ يُؤذونَ الجِيرانَ ، والمُصَلَّبونَ عَلى جُذوعٍ مِن نارٍ فَالسُّعاةُ بِالنّاسِ إلَى السُّلطانِ ، والّذينَ أشَدُّ نَتْنا مِنَ الجِيَفِ فَالّذينَ يَتَمَتَّعونَ بِالشَّهَواتِ واللَّذّاتِ ويَمنَعونَ حَقَّ اللّه ِ في أموالِهِم ، والَّذينَ يَلبِسونَ الجُبابَ فأهلُ الفَخرِ والخُيَلاءِ . ۲
۵ / ۳
كِتابُ الأعمالِ
الكتاب
« وَ كُلَّ إِنسَـنٍ أَلْزَمْنَـهُ طَائِرَهُ فِى عُنُقِهِ وَ نُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ كِتَـبًا يَلْقَاهُ مَنشُورًا * اقْرَأْ كِتَـبَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا » . ۳