ج ـ دارُ الجَزاءِ
۲۵۱۵.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :ما جَعَلَ اللّه ُ عز و جل فِي الآخِرَةِ غَيرَ دارَينِ : دارَ الثَّوابِ ودارَ العِقابِ ؛ الجَنَّةَ وَالنّارَ ، وهُما دَرَجاتٌ . ۱
۲۵۱۶.عنه صلى الله عليه و آله :ألا وإنَّ اللّه َ خَلَقَ الدُّنيا دارَ بَلوى ، وَالآخِرَةَ دارَ عُقبى ، فَجَعَلَ بَلوَى الدُّنيا لِثَوابِ الآخِرَةِ سَبَبا ، وثَوابَ الآخِرَةِ مِن بَلوَى الدُّنيا عِوَضا ، فَيَأخُذُ لِيُعطِيَ ، ويَبتَلي لِيَجزِيَ ، وإنَّها لَسَريعَةُ الذَّهابِ ، ووَشيكَةُ الاِنقِلابِ ، فَاحذَروا حَلاوَةَ رِضاعِها لِمَرارَةِ فِطامِها . ۲
د ـ دارٌ مَحفوفَةٌ بِالمَكارِه
۲۵۱۷.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :ألا إنَّ الآخِرَةَ اليَومَ مُحَفَّفَةٌ بِالمَكارِهِ ، وإنَّ الدُّنيا مُحَفَّفَةٌ بالشَّهواتِ . ۳
ه ـ دارٌ أحوالُها تَتبَعُ الاِستِحقاقَ
۲۵۱۸.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّهُ سُبحانَهُ وتَعالى يُعطِي الدُّنيا لِمَن يُحِبُّ ويُبغِضُ ، ولا يُعطِيالآخِرَةَ إلّا أهلَ صِفوَتِهِ ومَحَبَّتِهِ . ۴
1. دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۲۵ .
2. أعلام الدين : ص ۳۴۴ ح ۳۵ عن ابن عمر ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۱۸۷ ح ۱۰ .
3. المعجم الكبير : ج ۱۹ ص ۲۰۰ ح ۴۴۹ عن كليب بن حزن .
4. أعلام الدين : ص ۲۷۷ ، بحار الأنوار : ج ۸۱ ص ۱۹۵ ح ۵۲ .