۳۸۷۷.عنه عليه السلامـ لَمّا كَتَبَ إلَيهِ سُكَينٌ النَّخَعِيُّ ؛ وكانَ تَعَبَّدَ وتَرَكَ النِّساءَ وَالطّيبَ وَالطَّعامَ ، فَكَتَبَ إلى أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام يَسأَلُهُ عَن ذلِكَ ، فَكَتَبَ إلَيهِ عليه السلام ـ: أمّا قَولُكَ فِي النِّساءِ فَقَد عَلِمتَ ما كانَ لِرَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله مِنَ النِّساءِ، وأمّا قَولُكَ فِي الطَّعامِ فَكانَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله يَأكُلُ اللَّحمَ وَالعَسَلَ . ۱
۳۸۷۸.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :المُؤمِنُ حُلوٌ يُحِبُّ الحَلاوَةَ ، ومَن حَرَّمَها عَلى نَفسِهِ فَقَد عَصَى اللّهَ ورَسولَهُ ، لا تُحَرِّموا نِعمَةَ اللّهِ وَالطَّيِّباتِ عَلى أنفُسِكُم ، وكُلوا وَاشرَبوا وَاشكُروا ، فَإِن لَم تَفعَلوا لَزِمَتكُم ۲ عُقوبَةُ اللّهِ عز و جل . ۳
۳۸۷۹.عنه صلى الله عليه و آله :طوبى لِمَن تَواضَعَ للّهِِ عَزَّ ذِكرُهُ ، وزَهِدَ فيما أحَلَّ اللّهُ لَهُ مِن غَيرِ رَغبَةٍ عَن سيرَتي ، ورَفَضَ زَهرَةَ الدُّنيا مِن غَيرِ تَحَوُّلٍ عَن سُنَّتي . ۴
۲ / ۶
الاستثمار من الدنيا
الكتاب
«وَ ابْتَغِ فِيمَآ ءَاتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْأَخِرَةَ وَ لَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَ أَحْسِن كَمَآ أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَ لَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِى الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ» . ۵
1.الكافي : ج ۵ ص ۳۲۰ ح ۴ عن إبراهيم بن عبدالحميد ، بحار الأنوار : ج ۷۰ ص ۱۱۷ ح ۶ .
2.في المصدر : «ألزمتكم» ، وما في المتن أثبتناه من كنزالعمّال : ج ۱ ص ۳۶۷ ح ۱۶۱۲ .
3.الفردوس : ج ۴ ص ۱۷۷ ح ۶۵۵۱ عن الإمام عليّ عليه السلام .
4.الكافي : ج ۸ ص ۱۶۹ ح ۱۹۰ عن أبي مريم عن الإمام الباقر عليه السلام عن جابر بن عبد اللّه ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۱۲۶ ح ۳۲ .
5.القصص : ۷۷ .