۳۸۶۲.مجمع البيان عن ابن مسعود :دَخَلتُ عَلَى النَّبِي صلى الله عليه و آله فَقالَ : يَابنَ مَسعودٍ، اِختَلَفَ مَن كانَ قَبلَكُم عَلَى اثنَتَينِ وسَبعينَ فِرقَةً ؛ نَجا مِنهَا اثنَتانِ وهَلَكَ سائِرُهُنَّ : فِرقَةٌ قاتَلُوا المُلوكَ عَلى دينِ عيسى عليه السلام فَقَتَلوهُم ، وفِرقَةٌ لَم تَكُن لَهُم طاقَةٌ لِمُوازاةِ المُلوكِ ولا أن يُقيموا بَينَ ظَهرانَيهِم يَدعونَهُم إلى دينِ اللّهِ تَعالى ودينِ عيسى عليه السلام ؛ فَساحوا فِي البِلادِ وتَرَهَّبوا ، وهُمُ الَّذينَ قالَ اللّهُ لَهُم : «وَ رَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَـهَا عَلَيْهِمْ» . ۱
ثُمَّ قالَ النَّبِي صلى الله عليه و آله : مَن آمَنَ بي وصَدَّقَني وَاتَّبَعَني فَقَد رَعاها حَقَّ رِعايَتِها ، ومَن لَم يُؤمِن بي فَاُولئِكَ هُمُ الهالِكونَ . ۲
۳۸۶۳.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :لا رَهبانِيَّةَ فِي الإِسلامِ ۳ . ۴
1.الحديد : ۲۷ .
2.مجمع البيان : ج۹ ص۳۶۶، بحار الأنوار : ج ۶۸ ص ۳۲۰ ؛ المعجم الكبير : ج ۱۰ ص ۲۲۱ ح۱۰۵۳۱ نحوه .
3.هي من رهبنة النصارى . وأصلها من الرهبة : الخوف ، كانوا يترهّبون بالتخلّي من أشغال الدنيا وترك ملاذّها والزهد فيها والعزلة عن أهلها وتعمّد مشاقّها ، حتى إنّ منهم من كان يخصي نفسه ويضع السلسلة في عُنقه ، وغير ذلك من أنواع التعذيب ، فنفاها النبيّ صلى الله عليه و آله عن الإسلام ونهى المسلمين عنها . والرهبان : جمع راهب ، وقد يقع على الواحد ويجمع على رهابين ورهابنة . والرهبنة فَعلنة أو فعللة ، على تقدير أصليّة النون وزيادتها . والرهبانية منسوبة إلى الرهبنة بزيادة الألف (النهاية : ج۲ ص۲۸۰ «رهب») .
4.النهاية في غريب الحديث : ج ۲ ص ۲۸۰ ؛ دعائم الإسلام : ج ۲ ص ۱۹۳ ح ۷۰۱ ، بحار الأنوار : ج ۶۸ ص ۳۱۹ .