الفصل الثّالث : ما ينال به خير الدنيا والآخرة
۳ / ۱
إيثارُ الآخِرَةِ
۳۸۹۱.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن آثَرَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ حُرِمَهُما جَميعا ، ومَن آثَرَ الآخِرَةَ عَلَى الدُّنيا أصابَهُما جَميعا . ۱
۳ / ۲
حُسنُ الخُلُقِ
۳۸۹۲.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ حُسنَ الخُلُقِ ذَهَبَ بِخَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . ۲
۳ / ۳
قراءة سورة التوحيد
۳۸۹۳.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :مَن كانَ يُؤمِنُ بِاللّهِ وَاليَومِ الآخِرِ، فَلا يَدَع أن يَقرَأَ في دُبُرِ الفَريضَةِ بِ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ؛ فَإِنَّهُ مَن قَرَأَها جُمِعَ لَهُ خَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وغُفِرَ لَهُ ولِوالِدَيهِ وما وَلَدا . ۳
1.الفردوس : ج ۳ ص ۵۸۶ ح ۵۸۳۵ عن أبي هريرة .
2.ثواب الأعمال : ص ۲۱۵ ح ۱ ، بحار الأنوار : ج ۷۱ ص ۳۸۴ ح ۲۳ ؛ المعجم الكبير : ج ۲۳ ص ۲۲۲ ح ۴۱۱ عن أنس .
3.جامع الأخبار : ص ۱۲۳ ح ۲۳۰ عن أبي بكر الحضرمي عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۹۲ ص ۳۴۵ ح ۴.