۴۸۱۱.عنه صلى الله عليه و آله :إنَّ العبدَ لَتكونُ لَه المَنزِلةُ من الجنّةِ فلا يَبلُغُها بشَيءٍ مِن البلاءِ حتّى يُدرِكَهُ المَوتُ ، ولم يَبلُغْ تلكَ الدَّرَجةَ فيُشَدَّدَ علَيهِ [عندَ] ۱ المَوتُ فيَبلُغُها . ۲
۲ / ۳
حُبُّ لِقاءِ اللّهِ
۴۸۱۲.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :هَبطَ إلَيَّ جَبرئيلُ عليه السلام في أحْسَنِ صُورةٍ فقالَ : يا محمّدُ ، الحقُّ يُقْرِئُكَ السَّلامَ ويقولُ لكَ : إنّي أوحَيْتُ إلى الدُّنيا أنْ تَمَرَّري ۳ وتَكَدَّري وتَضَيَّقي وتَشَدَّدي على أوْلِيائي حتّى يُحِبّوا لِقائي ، وتَيَسَّري وتَسَهَّلي وتَطَيَّبي لأعْدائي حتّى يُبْغِضوا لِقائي ، فإنّي جَعَلتُ الدُّنيا سِجْنا لأوْلِيائي وجَنّةً لأعْدائي . ۴
۴۸۱۳.عنه صلى الله عليه و آله :يقولُ اللّهُ عز و جل : يا دُنيا ، تَمَرَّري على عَبديَ المؤمِن بأنواعِ البلاءِ ، وضَيِّقي علَيهِ في معيشتِهِ ، ولا تَحْلَولِي فيَركُنَ إليكِ . ۵
۲ / ۴
تَذكِيرُ الكافِر
الكتاب
« وَلَقَدْ أَخَذْنَآءَالَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَ تِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ » . ۶
« أَوَ لَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِى كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَ لَاهُمْ يَذَّكَّرُونَ » . ۷
1.ما بين المعقوفين أثبتناه من بحارالأنوار .
2.دعائم الإسلام : ج ۱ ص ۲۲۰ ، بحار الأنوار : ج ۸۲ ص ۱۶۷ ح ۳ .
3.وفي المصدر : «تَمَرَّدي» ، وما أثبتناه من بحارالأنوار .
4.أعلام الدين : ص ۲۷۷ ، بحار الأنوار : ج ۸۱ ص ۱۹۴ ح ۵۲.
5.التمحيص : ص ۴۹ ح ۸۱ .
6.الأعراف : ۱۳۰.
7.التوبة : ۱۲۶.