۱۳ / ۳
الاِستِخفافُ بِالصَّلاةِ
۴۴۸۹.رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ في بَيانِ ما يُصيبُ المُتَهاوِنَ بِصَلاتِهِ ـ: أمَّا اللَّواتي تُصيبُهُ في دارِ الدُّنيا : فَالاُولى : يَرفَعُ اللّهُ البَرَكَةَ عَن عُمُرِهِ ، ويَرفَعُ اللّهُ البَرَكَةَ مِن رِزقِهِ ، ويَمحُو اللّهُ عز و جل سيماءَ الصّالِحينَ مِن وَجهِهِ ، وكُلُّ عَمَلٍ يَعمَلُهُ لا يُؤجَرُ عَلَيهِ ، ولا يَرتَفِعُ دُعاؤُهُ إلَى السَّماءِ ، وَالسّادِسَةُ : لَيسَ لَهُ حَظٌّ في دُعاءِ الصّالِحينَ . ۱
۱۳ / ۴
الاِستِخفافُ بِصَلاةِ الجُمُعَةِ
۴۴۹۰.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :اِعلَموا أنَّ اللّهَ قَد فَرَضَ عَلَيكُمُ الجُمُعَةَ ، فَمَن تَرَكَها في حَياتي وبَعدَ مَماتي ولَهُم إمامٌ عادِلٌ ؛ اِستِخفافا بِها وجُحودا لَها ، فَلا جَمَعَ اللّهُ شَملَهُ ، ولا بارَكَ لَهُ في أمرِهِ ، ألا ولا صَلاةَ لَهُ ! ألا ولا زَكاةَ لَهُ ! ألا ولا حَجَّ لَهُ ! ألا ولا صَومَ لَهُ ! ألا ولا بَرَكَةَ لَهُ حَتّى يَتوبَ ! ۲
۱۳ / ۵
كُفرانُ النِّعمَةِ
الكتاب
« وَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ ءَامِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَ قَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَ الْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ » . ۳