۳۹۴۰.عنه صلى الله عليه و آله :الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وَالقَبرُ حِصنُهُ وإلَى الجَنَّةِ مَصيرُهُ ، وَالدُّنيا جَنَّةُ الكافِرِ وَالقَبرُ سِجنُهُ وإلَى النّارِ مَصيرُهُ . وإنَّما صارَتِ الدُّنيا لِلمُؤمِنِ سِجنا ؛ لِأَنَّ المَسجونَ مُضطَرٌّ إلَى الصَّبرِ . ۱
۳۹۴۱.عنه صلى الله عليه و آلهـ لِأَبي ذَرٍّ ـ: يا أبا ذَرٍّ ، إنَّ الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وَالقَبرَ أمنُهُ وَالجَنَّةَ مَصيرُهُ . يا أبا ذَرٍّ ، إنَّ الدُّنيا جَنَّةُ الكافِرِ وَالقَبرَ عَذابُهُ وَالنّارَ مَصيرُهُ . ۲
۳۹۴۲.عنه صلى الله عليه و آلهـ أيضا ـ: يا أباذَرٍّ ، الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وجَنَّةُ الكافِرِ ، وما أصبَحَ فيها مُؤمِنٌ إلّا حَزينا ، فَكَيفَ لا يَحزَنُ المُؤمِنُ وقَد أوعَدَهُ اللّهُ جَلَّ ثَناؤُهُ أنَّهُ وارِدُ جَهَنَّمَ ولَم يَعِدهُ أنَّهُ صادِرٌ عَنها! ولَيَلقَيَنَّ أعراضا ومُصيباتٍ واُمورا تَغيظُهُ ، ولَيُظلَمَنَّ فلا يُنتَصَرُ ، يَبتَغي ثَوابا مِنَ اللّهِ تَعالى ، فَلا يَزالُ حَزينا حَتّى يُفارِقَها ، فَإِذا فارَقَها أفضى إلَى الرّاحَةِ وَالكَرامَةِ . ۳
۳۹۴۳.عنه صلى الله عليه و آله :أنزَلَ اللّهُ إلَيَّ جِبريلَ عليه السلام بِأَحسَنِ ما كانَ يَأتيني صورَةً ، فَقالَ : إنَّ السَّلامَ يُقرِئُكَ السَّلامَ يا مُحَمَّد ، ويَقولُ : إنّي أوحَيتُ إلَى الدُّنيا أن تَمَرَّري وتَكَدَّري وتَضَيَّقي وتَشَدَّدي عَلى أولِيائي حَتّى يُحِبّوا لِقائي ، وتَسَهَّلي وتَوَسَّعي وتَطَيَّبي لِأَعدائي حَتّى يَكرَهوا لِقائي ؛ فَإِنّي جَعَلتُها سِجنا لِأَولِيائي وجَنَّةً لِأَعدائي . ۴
1.الفردوس : ج ۲ ص ۲۳۰ ح ۳۱۰۷ عن ابن عمر .
2.حلية الأولياء : ج ۶ ص ۳۵۳ عن ابن عمر ؛ إرشاد القلوب : ص ۱۸ نحوه .
3.مكارم الأخلاق : ج ۲ ص ۳۶۷ ح ۲۶۶۱ عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج ۷۷ ص ۷۸ ح ۳ .
4.المعجم الكبير : ج ۱۹ ص ۷ ح ۱۱ عن قتادة بن النعمان ؛ أعلام الدين : ص ۲۷۷ نحوه ، بحار الأنوار : ج ۸۱ ص ۱۹۴ ح ۵۲ .