۳۹۰۶.عنه صلى الله عليه و آلهـ مِمّا أوصى بِهِ أميرَ المُؤمِنين عليه السلام ـ: وألّا تُؤثِرَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ ؛ لِأَنَّ الدُّنيا فانِيَةٌ وَالآخِرَةَ الباقِيَةُ . ۱
۳۹۰۷.عنه صلى الله عليه و آله :الوَيلُ كُلُّ الوَيلِ لِمَن باعَ نَعيما دائِمَ البَقاءِ ، بِكِسرَةٍ تَفنى وخِرقَةٍ تَبلى . ۲
ب ـ الطمأنينةُ إلى الدنيا
الكتاب
« إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَ رَضُواْ بِالْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ اطْمَأَنُّواْ بِهَا وَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ ءَايَـتِنَا غَـفِلُونَ * أُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ » . ۳
الحديث
۳۹۰۸.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :يَقولُ اللّهُ عز و جل : يا دُنيا مُرّي عَلى عَبدِيَ المُؤمِنِ بِأَنواعِ البَلايا وما هُوَ فيهِ مِن أمرِ دُنياهُ ، وضَيِّقي عَلَيهِ في مَعيشَتِهِ ، ولا تَحلَولي لَهُ فَيَسكُنَ إلَيكَ . ۴
۳۹۰۹.عنه صلى الله عليه و آله :كانَ تَحتَ الجِدارِ الَّذي ذَكَرَهُ اللّهُ تَعالى في كِتابِهِ : «وَ كَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا» ۵ لَوحٌ مِن ذَهَبٍ مَكتوبٌ فيهِ :
بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
عَجَبا لِمَن أيقَنَ بِالمَوتِ كَيفَ يَفرَحُ ، وعَجَبا لِمَن أيقَنَ بِالقَدَرِ كَيفَ يَحزَنُ ، وعَجَبا لِمَن أيقَنَ بِزَوالِ الدُّنيا وتَقَلُّبِها بِأَهلِها كَيفَ يَطمَئِنُّ قَلبُهُ إلَيها ، لا إلهَ إلَا اللّهُ . ۶
1.الخصال : ص ۵۴۴ ح ۱۹ عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي وإسماعيل بن زياد جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ۲ ص ۱۵۵ ح ۷ .
2.تنبيه الخواطر : ج ۲ ص ۱۱۹ .
3.يونس : ۷ و ۸ .
4.المؤمن : ص ۲۴ ح ۳۳ عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ۷۲ ص ۵۲ ح ۷۳ .
5.الكهف : ۸۲ .
6.كنز الفوائد : ج ۱ ص ۳۸۰ عن أنس ، بحار الأنوار : ج ۱۳ ص ۲۸۸ ح ۴ .