331
حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد دهم

۸۱۸۴.پيامبر خدا صلى الله عليه و آلهـ در دعا براى اهل بيت عليهم السلام ـ: بار خدايا ! دانش و دانايى را در فرزندان من و فرزندان فرزندانم ، و در كِشته من و كِشته كِشته من قرار بده.

۸۱۸۵.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله :من دعا كردم كه خداوند ـ تبارك و تعالى ـ دانش و حكمت را در فرزندان من و فرزندان فرزندان من ، و در كِشته من و كِشته كِشته من تا روز قيامت قرار دهد، و دعايم مستجاب شد.

۱۶ / ۵

ابو ذر غِفارى ۱

۸۱۸۶.تفسير القمّىـ در يادكرد از غزوه تبوك ـ: ابو ذر ، سه روز از پيامبر خدا عقب ماند و علّتش آن بود كه وى شترى نحيف داشت و پس از سه روز به ايشان رسيد . در بين راه ، شتر ابوذر از رفتن باز ماند و ابو ذر ، آن را رها كرد و بار و بنه اش را بر پشت خويش نهاد و به راه افتاد .
آفتاب كه بالا آمد ، مسلمانان ديدند شخصى مى آيد . پيامبر خدا فرمود : «اى كاش ابوذر باشد!» .
مسلمانان گفتند : او ابو ذر است.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فرمود : «به او آب برسانيد كه تشنه است» .
برايش آب بردند . چون ابو ذر به پيامبر خدا رسيد، مشك آبى همراهش بود. پيامبر خدا فرمود : «اى ابو ذر ! آب ، همراه توست و تو تشنه اى؟».
گفت : آرى ، اى پيامبر خدا ! پدر و مادرم به فدايت باد ! من به صخره اى رسيدم و روى آن ، مقدارى آب باران بود . از آن چشيدم . ديدم خُنَك و گواراست . با خود گفتم : از آن نمى نوشم تا حبيبم پيامبر خدا از آن بنوشد.
پيامبر خدا فرمود : «خدايت رحمت كند ، اى ابو ذر! [تو] تنها زندگى مى كنى و تنها مى ميرى و تنها برانگيخته مى شوى و تنها وارد بهشت مى شوى . اين سعادت ، نصيب گروهى از عراقيان مى شود كه تو را غسل دهند و كفن كنند و بر تو نماز بخوانند و به خاكت بسپارند» .

1.ر.ك : ص ۵۱۵ (ابو ذر غفارى) .


حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد دهم
330

۸۱۸۴.عنه صلى الله عليه و آلهـ فِي الدُّعاءِ لِأَهلِ البَيتِ عليهم السلام ـ: اللّهُمَّ اجعَلِ العِلمَ وَالفِقهَ في عَقِبي وعَقِبِ عَقِبي ، وفي زَرعي وزَرعِ زَرعي . ۱

۸۱۸۵.عنه صلى الله عليه و آله :لَقَد دَعَوتُ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى أن يَجعَلَ العِلمَ وَالحِكمَةَ في عَقِبي وعَقِبِ عَقِبي ، وفي زَرعي وزَرعِ زَرعي إلى يَومِ القِيامَةِ ، فَاستُجيبَ لي . ۲

۱۶ / ۵

أبوذَرٍّ الغِفارِيُّ ۳

۸۱۸۶.تفسير القمّيـ في ذِكرِ غَزوَةِ تَبوكَ ـ: كانَ أبو ذَرٍّ تَخَلَّفَ عَن رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ثَلاثَةَ أيّامٍ ، وذلِكَ أنَّ جَمَلَهُ كانَ أعجَفَ فَلَحِقَ بَعدَ ثَلاثَةِ أيّامٍ بِهِ ، ووَقَفَ عَلَيهِ جَمَلُهُ في بَعضِ الطَّريقِ فَتَرَكَهُ وحَمَلَ ثِيابَهُ عَلى ظَهرِهِ ، فَلَمَّا ارتَفَعَ النَّهارُ نَظَرَ المُسلِمونَ إلى شَخصٍ مُقبِلٍ . فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : كُن أبا ذَرٍّ ، فَقالوا : هُوَ أبو ذَرٍّ .
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : أدرِكوهُ بِالماءِ فَإِنَّهُ عَطشانُ ، فَأَدرَكوهُ بِالماءِ ، ووافى أبو ذَرٍّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله ومَعَهُ إداوَةٌ فيها ماءٌ .
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : يا أبا ذَرٍّ مَعَكَ ماءٌ وعَطِشتَ ؟
فَقالَ : نَعَم يا رَسولَ اللّهِ بِأَبي أنتَ واُمِّي ، انتَهَيتُ إلى صَخرَةٍ وعَلَيها ماءُ السَّماءِ فَذُقتُهُ ، فَإِذا هُوَ عَذبٌ بارِدٌ ، فَقُلتُ : لا أشرَبُهُ حَتّى يَشرَبَهُ حَبيبي رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله .
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : يا أبا ذَرٍّ رَحِمَكَ اللّهُ ، تَعيشُ وَحدَكَ ، وتَموتُ وَحدَكَ ، وتُبعَثُ وَحدَكَ ، وتَدخُلُ الجَنَّةَ وَحدَكَ ، يَسعَدُ بِكَ قَومٌ مِن أهلِ العِراقِ ، يَتَوَلَّونَ غُسلَكَ وتَجهيزَكَ وَالصَّلاةَ عَلَيكَ ودَفنَكَ . ۴

1.كفاية الأثر : ص ۱۳۸ عن حذيفة اليمان ، بحار الأنوار : ج ۳۶ ص ۳۳۲ ح ۱۹۱ .

2.ينابيع المودّة : ج ۱ ص ۷۴ ح ۹ ؛ كفاية الأثر : ص ۱۶۵ وليس فيه ذيله من «إلى يوم» وكلاهما عن عبد اللّه بن الحسن المثنّى عن أبيه عن جدّه الإمام الحسن عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ۳۶ ص ۳۳۲ ح ۱۹۱ .

3.اسمه جندب بن جنادة الغفاريّ ، من أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه و آله و أمير المؤمنين عليه السلام ، أحد الأركان الأربعة (رجال الطوسي: ص ۳۲ الرقم ۱۴۳ و ص ۵۹ الرقم ۴۹۶) ، أسلم والنبي صلى الله عليه و آله بمكة أوّل الإسلام فكان رابع أربعة ، و قيل : خامس خمسة ، و هو أول من حيّا رسول اللّه صلى الله عليه و آله بتحية الإسلام ، بايع النبيّ صلى الله عليه و آله على أن لا تأخذه في اللّه لومة لائم و على أن يقول الحق و إن كان مرّا(أُسدالغابة: ج ۱ ص ۲۵۷) . و لما أسلم رجع إلى بلاد قومه فأقام بها حتى هاجر النبي صلى الله عليه و آله ، فأتاه بالمدينة بعد ما ذهبت بدر واُحد والخندق ، و صحبه إلى أن مات ، و كان من الذين أنكروا على أبي بكر (رجال البرقي : ص ۶۳ ـ ۶۴) . قال رسول اللّه في شأنه: «ما أضلّت الخضراء و لا أقلّت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذرّ ، يعيش وحده ، ويموت وحده ، و يبعث وحده ، و يدخل الجنّة وحده» (رجال الكشّي : ج ۱ ص ۹۸ الرقم ۴۸) . توفّي في زمن عثمان ۳۲ ه بالربذة (أُسدالغابة: ج ۱ ص ۲۵۷ ، الاستيعاب: ج ۴ ص ۱۶۵) .

4.تفسير القمّي : ج ۱ ص ۲۹۴ ، بحار الأنوار : ج ۲۱ ص ۲۱۵ ح ۲ .

  • نام منبع :
    حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد دهم
    سایر پدیدآورندگان :
    جمعي از پژوهشگران
    تعداد جلد :
    14
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6343
صفحه از 547
پرینت  ارسال به