245
حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد دوازدهم

۹ / ۲

برادر شدن ياران پيامبر ، پيش از هجرت

۹۵۲۴.المُحبَّرـ در يادكرد از برادرى ميان ياران پيامبر پيش از هجرت ـ: ايشان در مكّه ميان يارانش ، بر پايه حق و يارىِ مالىِ يكديگر ، برادرى افكند و خود را با على بن ابى طالب عليه السلام ، برادر قرار داد.

۹۵۲۵.السيرة الحلبيّة :پيش از هجرت ، پيامبر صلى الله عليه و آله ميان مسلمانان ، يعنى مهاجران ، بر پايه حق و يارىِ مالىِ يكديگر ، برادرى افكند : ابو بكر را با عمر برادر قرار داد ، حمزه را با زيد بن حارثه ، عثمان را با عبد الرحمان بن عوف ، زبير را با ابن مسعود ، عبادة بن حارثه را با بلال ، مصعب بن عمير را با سعد بن ابى وقّاص ، ابو عبيدة بن جرّاح را با سالمْ غلام ابو حذيفه ، سعيد بن زيد را با طلحة بن عبيد اللّه ، و على عليه السلام را با خودش و فرمود : «آيا راضى نيستى كه برادر تو باشم؟» .
على عليه السلام گفت : البته كه راضى ام ، اى پيامبر خدا!
پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : «تو در دنيا و آخرت ، برادر منى». ۱

1. . حلبى در السيرة النبوية مى افزايد : عبّاس بن تيميّه ، برقرارىِ پيوند برادرى ميان مهاجران ، بويژه برادرى ميان پيامبر صلى الله عليه و آله و على عليه السلام را انكار كرده است و گفته : چون برادرى افكندن ميان مهاجران و انصار، براى اين صورت گرفت كه به يكديگر رسيدگى كنند و دل هايشان نسبت به هم پيوند بخورد ، بنا بر اين ، برادرى افكندن ميان مهاجر با مهاجر ، معنا ندارد . ابن حجر گفته است : اين ، ردّ نص با قياس است . برخى از مهاجران ، از جهت مالى و يا قبيله اى، قوى تر از برخى ديگر بودند . پيامبر خدا ، ميان فرا دست ها و فرو دست ها برادرى افكند تا فروتر از فراتر بهره مند شود و فراتر از فروتر كمك بگيرد و اين جا، فلسفه برادرى افكندن ميان ايشان و على عليه السلام آشكار مى شود ؛ كسى كه پيش از بعثت ، پيامبر صلى الله عليه و آله را در كارش مدد مى رساند (ر . ك : عيون الأثر : ج ۱ ص ۲۳۰) .


حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد دوازدهم
244

۹ / ۲

مُؤاخاةُ أصحابِ النَّبِيّ قَبلَ الهِجرَةِ

۹۵۲۴.المحبّرـ في ذِكرِ مُؤاخاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله بَينَ أصحابِهِ المُهاجِرين قَبلَ الهِجرَةِ ـ: وكانَ آخى بَينَهُم عَلَى الحَقِّ وَالمُؤاساةِ ، وذلِكَ بِمَكَّةَ ؛ فَآخى صلى الله عليه و آله بَينَ نَفسِهِ وبَينَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام . ۱

۹۵۲۵.السيرة الحلبيّة :قَبلَ الهِجرَة آخى صلى الله عليه و آله بَينَ المُسلِمين ـ أيِ المُهاجِرينَ ـ عَلَى الحَقِّ وَالمُؤاساةِ ، فَآخى بَينَ أبي بَكرٍ وعُمَرَ ، وآخى بَينَ حَمزَةَ وزَيدِ ابنِ حارِثَةَ ، وبَينَ عُثمانَ وعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ ، وبَينَ الزُّبَير وَابنِ مَسعود ، وبَينَ عُبادَةَ بنِ الحارِثَة وبِلال ، وبَينَ مُصعَبِ بنِ عُمَير وسَعدِ بنِ أبي وَقّاصٍ ، وبَينَ أبي عُبَيدَةَ بنِ الجَرّاح وسالِمٍ مَولى أبي حُذَيفَة ، وبَينَ سَعيدِ بنِ زَيدٍ وطَلحَةَ بنِ عُبَيدِ اللّه ، وبَينَ عَلِيٍّ عليه السلام ونَفسِهِ صلى الله عليه و آله وقالَ : أ ما تَرضى أن أكونَ أخاكَ؟
قالَ : بَلى ، يا رَسولَ اللّه رَضيتُ .
قالَ : فَأَنتَ أخي فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ۲ . ۳

1. المحبّر : ص ۷۰ .

2. قال الحلبي في سيرته مضيفا : وأنكر العبّاس بن تيميّة المؤاخاة بين المهاجرين ، ولا سيّما مؤاخاة النبيّ صلى الله عليه و آله لعليّ عليه السلام ، قال : لأنّ المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار إنّما جعلت لإرفاق بعضهم ببعض ، ولتألّف قلوب بعضهم ببعض ، فلا معنى لمؤاخاة مهاجريّ لمهاجريّ . قال الحافظ ابن حجر : وهذا ردّ للنصّ بالقياس ، وبعض المهاجرين كان أقوى من بعض بالمال والعشيرة ، فآخى بين الأعلى والأدنى ليرتفق الأدنى بالأعلى ، وليستعين الأعلى بالأدنى ، ولهذا تظهر مؤاخاته صلى الله عليه و آله لعليّ عليه السلام ؛ كان هو الذي يقوم بأمره قبل البعثة .

3. السيرة الحلبيّة : ج ۲ ص ۲۰ .

  • نام منبع :
    حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله و سلّم - جلد دوازدهم
    سایر پدیدآورندگان :
    جمعي از پژوهشگران
    تعداد جلد :
    14
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1386
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 6849
صفحه از 550
پرینت  ارسال به