۱۰۱۱۴.عنه صلى الله عليه و آله :ما مِن رَجُلٍ يَغرِسُ غَرسا إلّا كَتَبَ اللّهُ لَهُ مِنَ الأجرِ قَدْرَ ما يَخرُجُ مِن ثَمَرِ ذلكَ الغَرسِ . ۱
۱۰۱۱۵.الإمام الصادق عليه السلام :سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : أيُّ المالِ خَيرٌ؟ قالَ : الزَّرعُ زَرَعَهُ صاحِبُهُ وأصلَحَهُ ، وأدّى حَقَّهُ يَومَ حَصادِهِ . قالَ : فَأَيُّ المالِ بَعدَ الزَّرعِ خَيرٌ؟ قالَ : رَجُلٌ في غَنَمٍ لَهُ قَد تَبِعَ بِها مَواضِعَ القَطرِ ، يُقيمُ الصَّلاةَ ويُؤتِي الزَّكاةَ . قالَ : فَأَيُّ المالِ بَعدَ الغَنَمِ خَيرٌ؟ قالَ : البَقَرُ تَغدو بِخَيرٍ وتَروحُ بِخَيرٍ . قالَ : فَأَيُّ المالِ بَعدَ البَقَرِ خَيرٌ؟ قالَ : الرّاسِياتُ فِي الوَحَلِ، وَالمُطعِماتُ فِي المَحلِ ؛ نِعمَ الشَّيءُ النَّخلُ ، مَن باعَهُ فَإِنَّما ثَمَنُهُ بِمَنزِلَةِ رَمادٍ عَلى رَأسِ شاهِقٍ اِشتَدَّت بِهِ الرّيحُ في يَومٍ عاصِفٍ ، إلّا أن يُخلِفَ مَكانَها .
قيلَ : يا رَسولَ اللّهِ ، فَأَيُّ المالِ بَعدَ النَّخلِ خَيرٌ؟ قالَ : فَسَكَتَ ، قالَ : فَقامَ إلَيهِ رَجُلٌ فَقالَ لَهُ : يا رَسولَ اللّهِ ، فَأَينَ الإِبِلُ!؟ قالَ : فيهِ الشَّقاءُ وَالجَفاءُ وَالعَناءُ وبُعدُ الدّارِ ، تَغدو مُدبِرَةً وتَروحُ مُدبِرَةً ، لا يَأتي خَيرُها إلّا مِن جانِبِها الأَشأَمِ ، أما إنَّها لا تَعدَمُ الأَشقِياءَ الفَجَرَةَ ۲ . ۳
۱۰۱۱۶.مستدرك الوسائل :رَأى رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله قَوما لا يَزرَعونَ ، قالَ : ما أنتُم؟ قالوا : نَحنُ المُتَوَكِّلونَ . قالَ : لا ، بَل أنتُمُ المُتَّكِلونَ . ۴
1.. كنز العمّال : ج ۳ ص ۸۹۲ ح ۹۰۵۷ عن أبي أيّوب .
2.. حكى في مرآة العقول عن الفيروزآبادي: «الإدبار في الإبل» لكثرة مؤونتها وقلّة منفعتها بالنسبة إلى مؤونتها، وكثرة موتها. وعن الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه:ج ۲ ص ۲۹۱ ح ۲۴۸۸ «لا يأتي خيرها إلّا من جانبها الأشأم»؛ هو أنّها لا تُحلب ولا تُركب ولا تحمل إلّا من الجانب الأيسر. وعن الشيخ في النهاية: «الشقاء»: الشدّة والعسر، و «الجفاء ـ ممدودا ـ» : خلاف البرّ، وإنّما وصف به لأنّه كثيرا ما يهلك صاحبه .
3.. الكافي : ج ۵ ص ۲۶۰ ح ۶ عن السكوني، بحار الأنوار: ج ۱۰۳ ص ۶۴ ح ۴ .
4.. مستدرك الوسائل : ج ۱۱ ص ۲۱۷ ح ۱۲۷۸۹ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .