۱۳ / ۲ ـ ۲
النُّطفَةُ
الكتاب :
« إِنَّا خَلَقْنَا الاْءِنسَـنَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَـهُ سَمِيعَا بَصِيرًا » . ۱
الحديث :
۹۸۵.رسول اللّه صلى الله عليه و آلهـ وسُئِلَ عَن قَرارِ ماءِ الرَّجُلِ وماءِ المَرأَةِ فَقالَ: أمّا قَرارُ ماءِ الرَّجُلِ ، فَإِنَّهُ يَخرُجُ ماؤُهُ مِنَ الإِحليلِ ، وهُوَ عِرْقٌ يَجري في ظَهرِهِ حَتّى يَستَقِرَّ قَرارَهُ فِي البَيضَةِ اليُسرى ، وأمّا ماءُ المَرأَةِ ، فَإِنَّ ماءَها فِي التَّريبَةِ يَتَغَلغَلُ لا يَزال يَدنو ، حَتّى يَذوقَ عُسَيلَتَها . ۲
۱۳ / ۲ ـ ۳
سَوائِلُ البُروستاته
۹۸۶.الكافي عن محمّد بن مسلم :قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : رَجُلٌ بالَ ولَم يَكُن مَعَهُ ماءٌ ، فَقالَ :
يَعصِرُ أصلَ ذَكَرِهِ إلى طَرَفِهِ ثَلاثَ عَصَراتٍ ويَنتُرُ طَرَفَهُ ، فَإِن خَرَجَ بَعدَ ذلِكَ شَيءٌ فَلَيسَ مِنَ البَولِ ، ولكِنَّهُ مِنَ الحَبائِلِ . ۳
۹۸۷.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إنَّ كُلَّ فَحلٍ يُمذي ، فَإِذا كانَ المَنِيُّ ، فَفيهِ الغُسلُ . ۴
1.الإنسان : ۲ .
2.تاريخ دمشق، ج۱۶، ص۳۷۴، ح ۳۹۷۲ عن خزيمة بن حكيم السلمي ، كنزالعمّال، ج ۱۳، ص۳۸۶،ح۳۷۰۴۳.
3.الكافي ، ج ۳ ، ص ۱۹ ، ح ۱ ، تهذيب الأحكام ، ج ۱ ، ص ۲۸ ، ح ۷۱ ، مستطرفات السرائر ، ص ۷۴ ، ح ۱۴ عن أبان بن تغلب عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار ، ج ۸۰ ، ص ۲۰۵ ، ح ۱۵.
4.المصنّف لابن أبي شيبة ، ج ۱ ، ص ۱۱۳ ، ح ۲ ، نصب الراية ، ج ۱ ، ص ۹۴ عن محمّد بن الحنفيّة وكلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنز العمّال ، ج ۹ ، ص ۳۳۴ ، ح ۲۶۳۰۱.