۸۴۷.عنه صلى الله عليه و آله :كَلِّمِ المَجذومَ وبَينَكَ وبَينَهُ قَدر رُمحٍ ، أو رُمحَينِ . ۱
ب ـ الاِجتِنابُ عَنِ الجِماعِ في أوَّلِ الشَّهرِ ووَسَطِهِ وآخِرِهِ
۸۴۸.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :يا عَلِيُّ ، لا تُجامِعِ امرَأَتَكَ في أوَّلِ الشَّهرِ ووَسَطِهِ وآخِرِهِ ؛ فَإِنَّ الجُنونَ ، وَالجُذامَ ، وَالخَبَلَ ، لَيُسرِ عُ إلَيها وإلى وَلَدِها . ۲
ج ـ أكلُ السَّلجَمِ
۸۴۹.الإمام الصادق عليه السلام :ما مِن أحَدٍ إلاّ وفيهِ عِرقٌ مِنَ الجُذامِ ، فَأَذيبوهُ بِالسَّلجَمِ. ۳
۸۵۰.الإمام الكاظم عليه السلام :عَلَيكَ بِاللِّفتِ فَكُلهُ ـ يَعنِي السَّلجَمَ ـ فَإِنَّهُ لَيسَ مِن أحَدٍ إلاّ ولَهُ عِرقٌ مِنَ الجُذامِ ، وَاللِّفتُ يُذيبُهُ . ۴
1.كنز العمّال ، ج ۱۰ ، ص ۵۴ ، ح ۲۸۳۲۹ نقلاً عن ابن السني وأبي نعيم في الطبّ عن عبد اللّه بن أبي أوفى.
2.كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج ۳ ، ص ۵۵۲ ، ح ۴۸۹۹ ، علل الشرائع ، ص ۵۱۵ ، ح ۵ ، الاختصاص ، ص ۱۳۲ وزاد فيهما «والخبل» وكلّها عن أبي سعيد الخدري ، بحار الأنوار ، ج ۱۰۳ ، ص ۲۸۱ ، ح ۱.
3.الكافي ، ج ۶ ، ص ۳۷۲ ، ح ۲ وح ۳ عن عليّ بن أبي حمزة وفيه «فأذيبوه بأكل السلجم» ، المحاسن ، ج ۲ ، ص ۳۳۴ ، ح ۲۱۴۳ عن زياد بن بلال ، طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ۱۰۵ عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار ، ج ۶۶ ، ص ۲۲۱ ، ح ۴.
4.الكافي ، ج ۶ ، ص ۳۷۲ ، ح ۱ ، طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ۱۰۵ وزاد في آخره «قال : نيئاً أو مطبوخاً؟ قال : كلاهما» وكلاهما عن عليّ بن المسيّب ، بحار الأنوار ، ج ۶۶ ، ص ۲۲۱ ، ح ۵ .