۵ / ۳
الإِشارَةُ إلَى ما في الرِّئَةِ مِنَ الحِكمَةِ
۵۱۵.الإمام الصادق عليه السلامـ لِلطَّبيبِ الهِندِيِّ: كانَ القَلبُ كَحَبِّ الصَّنَوبَرِ ؛ لِأَنَّهُ مُنَكَّسٌ ، فَجُعِلَ رَأسُهُ دَقيقاً لِيَدخُلَ فِي الرِّئَةِ فَتُرَوِّحَ عَنهُ بِبَردِها ، لِئَلاّ يَشيطَ الدِّماغُ بِحَرِّهِ .
وجُعِلَتِ الرِّئَةُ قِطعَتَينِ ؛ لِيَدخُلَ بَينَ مَضاغِطِها ۱ فَيُتَرَوَّحَ عَنهُ بِحَرَكَتِها . ۲
۵۱۶.عنه عليه السلام :العَقلُ مِنَ القَلبِ ، وَالحُزنُ مِنَ الكَبِدِ ، وَالنَّفَسُ مِنَ الرِّئَةِ . ۳
۵ / ۴
الوِقايَةُ مِن بَعضِ أمراضِ الأَنفِ وَالحَنجَرَةِ
۵۱۷.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :إذا تَوَضَّأَ أحَدُكُم فَليَجعَل في أنفِهِ ماءً ، ثُمَّ لِيَنتَثِر . ۴
1.قوله : «ليدخل» أي القلب «بين مضاغطها» أي بين قطعتي الرئة (بحار الأنوار ، ج ۶۱ ، ص ۳۱۱) .
2.الخصال ، ص ۵۱۴ ، ح ۳ ، علل الشرائع ، ص ۱۰۰ ، ح ۱ ، المناقب لابن شهرآشوب ، ج ۴ ، ص ۲۶۱ كلّها عن الربيع صاحب المنصور ، بحار الأنوار ، ج ۱۰ ، ص ۲۰۷ ، ح ۹ .
3.كفاية الأثر ، ص ۲۵۴ عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار ، ج ۴۷ ، ص ۱۵ ، ح ۱۲.
4.صحيح مسلم ، ج ۱ ، ص ۲۱۲ ، ح ۲۰ ، سنن أبي داوود ، ج ۱ ، ص ۳۵ ، ح ۱۴۰ ، سنن النسائي ، ج ۱ ، ص ۶۶ ، الموطّأ ، ج ۱ ، ص ۱۹ ، ح ۲ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال ، ج ۹ ، ص ۳۰۳ ، ح ۲۶۱۱۴.