۳۱۸.الإمام الصادق عليه السلام- لِلطَّبيبِ الهِندِيِّ -: كانَ القَلبُ كَحَبِّ الصَّنَوبَرِ ؛ لِأَنـَّهُ مُنَكَّسٌ ، فَجُعِلَ رَأسُهُ دَقيقا لِيَدخُلَ في الرِّئَةِ فَتُرَوِّحَ عَنهُ بِبَردِها ، لِئَلاّ يَشيطَ الدِّماغُ بِحَرِّهِ . ۱
۳۱۹.عنه عليه السلام- لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ -: أصِفُ لَكَ الآنَ ـ يا مُفَضَّلُ ـ الفُؤادَ : اعلَم أنَّ فيهِ ثُقبا مُوَجَّهَةً نَحوَ الثُّقبِ الَّتي فِي الرِّئَةِ تُرَوِّحُ عَنِ الفُؤادِ ، حَتّى لَوِ اختَلَفَت تِلك الثُّقبُ وتَزايَلَ بَعضُها عَن بَعضٍ لَما وَصَلَ الرَّوحُ إلَى الفُؤادِ ولَهَلَكَ الإِنسانُ ، أفَيَستَجيزُ ذو فِكرٍ ورَوِيَّةٍ أن يَزعُمَ أنَّ مِثلَ هذا يَكونُ بِالإِهمالِ ، ولا يَجِدُ شاهِدا مِن نَفسِهِ يَنزِعُهُ عَن هذَا القَولِ؟ ! ۲
۳۲۰.رسول اللّه عليه السلام :فِي ابنِ آدَمَ ثَلاثُمِئَةٍ وسِتّونَ عِرقا ، مِنها مِئَةٌ وثَمانونَ مُتَحَرِّكَةٌ ، ومِئَةٌ وثَمانونَ ساكِنَةٌ ، فَلو سَكَنَ المُتَحَرِّكُ لَم يَبقَ الإِنسانُ ، ولَو تَحَرَّكَ السّاكِنُ لَهَلَكَ الإِنسانُ ؟ ! ۳
۳۲۱.الإمام الصادق عليه السلام :كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَحمَدُ اللّهَ في كُلِّ يَومٍ ثَلاثَمِئَةِ مَرَّةٍ وسِتّينَ مَرَّةً عَدَدَ عُروقِ الجَسَدِ، يَقولُ: «الحَمدُ للّهِِ رَبِّ العالَمينَ كَثيرا عَلى كُلِّ حالٍ». ۴
۳۲۲.عنه عليه السلام :قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : إنَّ فِي ابنِ آدَمَ ثَلاثَمِئَةٍ وسِتّينَ عِرقا ، مِنها مِئَةٌ وثَمانونَ مُتَحَرِّكَةٌ ، ومِنها مِئَةٌ وثَمانونَ ساكِنَةٌ ، فَلَو سَكَنَ المُتَحَرِّكُ لَم يَنَم ولَو تَحَرَّكَ السّاكِنُ لَم يَنَم ، وكانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا أصبَحَ قالَ : «الحَمدُ للّهِِ رَبِّ العالَمينَ كَثيرا عَلى كُلِّ حالٍ» ثَلاثَمِئَةٍ وسِتّينَ مَرَّةً ، وإذا أمسى قالَ مِثلَ ذلِكَ . ۵
1.الخصال ، ص ۵۱۴ ، ح ۳ ، علل الشرائع ، ص ۱۰۰ ، ح ۱ وفيه «رقيقا» بدل «دقيقا» ، المناقب لابن شهرآشوب ، ج ۴ ، ص ۲۶۱ كلّها عن الربيع صاحب المنصور ، بحار الأنوار ، ج ۶۱ ، ص ۳۰۸ ، ح ۱.
2.بحار الأنوار ، ج ۳ ، ص ۷۵ نقلاً عن الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل.
3.الأمالي للطوسي ، ص ۵۹۷ ، ح ۱۲۴۰ عن يعقوب بن شعيب عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار ، ج ۶۱ ، ص ۳۱۶ ، ح ۲۲.
4.الكافي ، ج ۲ ، ص ۵۰۳ ، ح ۳ عن أبي الحسن الأنباري ، مكارم الأخلاق ، ج ۲ ، ص ۷۷ ، ح ۲۱۹۱ وليس فيه «كلّ يوم» ، بحارالأنوار ، ج ۶۱ ، ص ۳۱۶ ، ح ۲۴.
5.الكافي ، ج ۲ ، ص ۵۰۳ ، ح ۴ ، علل الشرائع ، ص ۳۵۴ ، ح ۱ كلاهما عن يعقوب بن شعيب ، بحار الأنوار ، ج ۶۱ ، ص ۳۱۶ ، ح ۲۵.