۱۷۷۱.رسول اللّه صلى الله عليه و آله :كُلُوا السَّفَرجَلَ ؛ فَإِنَّه يَزيدُ فِي الذِّهنِ ، ويَذهَبُ بِطَخاءِ الصَّدرِ ، ويُحَسِّنُ الوَلَدَ . ۱
۱۷۷۲.الإمام الصادق عليه السلام :كانَ جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَاُهدِيَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله سَفَرجَلٌ ، فَقَطَعَ مِنهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله قِطعَةً وناوَلَها جَعفَرا ، فَأَبى أن يَأكُلَها .
فَقالَ : خُذها وكُلها ؛ فَإِنَّها تُذَكِّي القَلبَ ، وتُشَجِّعُ الجَبانَ . ۲
۱۷۷۳.الإمام الكاظم عليه السلام :كَسَرَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله سَفَرجَلَةً وأطعَمَ جَعفَرَ بنَ أبي طالِبٍ ، وقالَ :
كُل ؛ فَإِنَّهُ يُصَفِّي اللَّونَ ، ويُحَسِّنُ الوَلَدَ . ۳
۱۷۷۴.الإمام الرضا عليه السلام:اُهدِيَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله سَفَرجَلٌ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى السَّفَرجَلِ فَقَطَعَها، وكانَ يُحِبُّها حُبّا شَديدا ، فَأَكَلَها وأطعَمَ مَن كانَ بِحَضرَتِهِ مِن أصحابِهِ .
ثُمَّ قالَ : عَلَيكُم بِالسَّفَرجَلِ ؛ فَإِنَّهُ يَجلُو القَلبَ ، ويَذهَبُ بِطَخاءِ الصَّدرِ . ۴
۱۷۷۵.الإمام عليّ عليه السلام :أكلُ السَّفَرجَلِ يَزيدُ في قُوَّةِ الرَّجُلِ ويَذهَبُ بِضَعفِهِ . ۵
۱۷۷۶.عنه عليه السلام :أكلُ السَفَرجَلِ قُوَّةٌ لِلقَلبِ الضَّعيفِ ، ويُطَيِّبُ المَعِدَةَ ، ويَزيدُ في قُوَّهِ الفُؤادِ ، ويُشَجِّعُ الجَبانَ ، ويُحَسِّنُ الوَلَدَ . ۶
1.مكارم الأخلاق ، ج ۱ ، ص ۳۷۴ ، ح ۱۲۴۳ ، بحار الأنوار ، ج ۶۶ ، ص ۱۷۷ ، ح ۳۷ .
2.الكافي ، ج ۶ ، ص ۳۵۷ ، ح ۲ عن السكوني ، المحاسن ، ج ۲ ، ص ۳۶۵ ، ح ۲۲۷۱ عن النوفلي بإسناده من دون إسنادٍ إلى الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار ، ج ۶۶ ، ص ۱۶۹ ، ح ۹ .
3.المحاسن ، ج ۲ ، ص ۳۶۵ ، ح ۲۲۷۲ عن سليمان بن جعفر الجوهري ، بحار الأنوار ، ج ۶۶ ، ص ۱۷۰ ، ح ۱۰ ؛ ربيع الأبرار ، ج ۱ ، ص ۲۶۲ من دون إسنادٍ إلى المعصوم .
4.المحاسن ، ج ۲ ، ص ۳۶۴ ، ح ۲۲۷۰ عن إبراهيم بن عبدالحميد وزياد بن مروان ، مكارم الأخلاق ، ج ۱ ، ص ۳۷۲ ، ح ۱۲۳۵ ، بحار الأنوار ، ج ۶۶ ، ص ۱۶۹ ، ح ۸ .
5.طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص ۱۳۶ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عليهم السلام ، بحار الأنوار ، ج ۶۶ ، ص ۱۷۵ ، ح ۳۵ .
6.الخصال ، ص ۶۱۲ ، ح ۱۰ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تحف العقول ، ص ۱۰۱ وفيه «ويذكّي الفؤاد» بدل «ويزيد في قوّة الفؤاد» ، بحار الأنوار ، ج ۶۶ ، ص ۱۶۸ ، ح ۶ .