۲۲۹.الفهرست لابن النديم عن محمّد بن السّائب :سَأَلَني عَبدُ اللّهِ بنُ حَسَنٍ عَنِ اسمِ سُكَينَةَ ابنَةِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَقُلتُ : اُمَيمَةُ ، فَقالَ : أصَبتَ . ۱
۲۳۰.الفائق :سُكَينَةُ ـ رَضِيَ اللّهُ عَنها ـ جاءَت إلى اُمِّهَا الرَّبابِ ـ وهِيَ صَغيرَةٌ ـ تَبكي ، فَقالَت : ما بِكِ؟ قالَت : «مَرَّت بي دُبَيرَةٌ فَلَسَعَتني بِاُبَيرَةٍ» .
هِيَ تَصغيرُ دَبرَةَ ؛ ۲ وهِيَ النَّحلَةُ ، سُمِّيَت بِذلِكَ لِتَدبيرِها ونيقَتِها ۳ في عَمَلِ العَسَلِ . ۴
۲۳۱.تذكرة الخواص :ولَها [ أي لِسُكَينَةَ ]السّيرَةُ الجَميلَةُ ، وَالكَرَمُ الوافِرُ ، وَالعَقلُ التّامُّ
وكانَت مِنَ الجَمالِ وَالأَدَبِ ، وَالظَّرفِ ۵ وَالسَّخاءِ ، بِمَنزِلَةٍ عَظيمَةٍ ، وكانَت تَأوي إلى مَنزِلِهَا الاُدَباءُ وَالشُّعَراءُ وَالفُضَلاءُ ، فَتُجيزُهُم عَلى مِقدارِهِم . ۶
۲۳۲.الأغاني عن مصعب :كانَت سُكَينَةُ عَفيفَةً سَليمَةً ، بَرزَةً ۷ مِنَ النِّساءِ ، تُجالِسُ الأَجِلَّةَ مِن قُرَيشٍ ، وتَجتَمِعُ إلَيهَا الشُّعَراءُ . ۸
1.الفهرست لابن النديم : ص ۱۵۳ ، وفيات الأعيان : ج ۲ ص ۳۹۷ .
2.جدير بالذكر إنّ سكينة ـ على صغر سنّها ـ استعارت «الدبيرة» عن زنبور العسل واستخدمت في لدغته لفظ «الاُبيرة» بمعنى الابرة الصغيرة ، وبذلك فقد زيّنت كلامها بلطائف أدبية من السجع والجناس .
3.النَّوْقة : الحذاقة في كلّ شيء (القاموس المحيط : ج ۳ ص ۲۸۷ «نوق») .
4.الفائق (طبعة دار الكتب العلميّة) : ج ۱ ص ۳۵۵ ، الأغاني : ج ۱۶ ص ۱۵۲ ، تاريخ دمشق : ج ۶۹ ص ۲۰۷ ، النهاية : ج ۲ ص ۹۹ ، بحار الأنوار : ج ۶۴ ص ۳۱۸ .
5.الظَّرْفُ في اللسان : البلاغة ، وفي الوجه : الحُسنُ ، وفي القلب : الذّكاء (النهاية : ج ۳ ص ۱۵۷ «ظرف») .
6.تذكرة الخواصّ : ص ۲۷۸ .
7.البرزةُ من النساء : الجليلة التي تظهر للناس ويجلس إليها القوم ، موثوق برأيها وعفافها (لسان العرب : ج ۵ ص ۳۱۰ «برز») .
8.الأغاني : ج ۱۶ ص ۱۵۱ .