97
دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن و حديث - جلد هفتم

۱۸۲۰.مقتل الحسين عليه السلام ، خوارزمى :پس از عبد اللّه بن على ، عبّاس بن على عليه السلام ـ كه مادر او نيز اُمّ البنين بود ـ ، به ميدان آمد . او ـ كه همان سقّاست ـ ، حمله كرد و چنين خواند :

به خداى عزيزتر و بزرگ تر ، سوگند مى خورمسوگندى راست به حَجون ۱ و زمزم
و به حَطيم ۲ و صحن مسجد الحرامكه امروز ، پيكرم با خونم رنگين مى شود
در راه حسينِ پُرافتخار سابقه دار [ در اسلام ]پيشواى فضيلتمندان بااحترام !
آن گاه ، هماره جنگيد تا گروهى از دشمن را كُشت و سپس ، كُشته شد .
پس حسين عليه السلام فرمود : «اكنون ، پُشتم شكست و چاره ام ، ناچار گشت» .

۱۸۲۱.المناقب و المثالب ، نُعمان مغربى :عبّاس بن على عليه السلام ، پس از آن كه حسين عليه السلام را از آب ، باز داشتند ، به دشمن حمله مى بُرد و آنها را مى شكافت و خود را به آب فرات مى رساند و حسين عليه السلام و يارانش را سيراب مى كرد . وى در آن روزها ، «سَقّا (آب آور) » ناميده شد و ميان فرات و قتلگاه حسين عليه السلام كشته شد . قبر او نيز همان جاست . در آن روز ، [ دشمنان ]دست و پاهاى او را هم قطع كردند .

۱۸۲۲.المناقب ، ابن شهرآشوب :عبّاس، سقا ، ماه بنى هاشم و پرچمدار حسين عليه السلام بود . او از ديگر برادرانش بزرگ تر بود و در طلب آب مى رفت كه بر او حمله بُردند . او هم به آنها حمله بُرد و چنين مى خواند :

از مرگْ نمى هراسم ؛ زيرا مرگ ، ترقّى و صعودى استكه مرا در پشت شمشيرها ، پنهان مى كند .
جانم ، سپر جان پاكيزه مصطفى باد!من ، عبّاسم كه سقّا گشته ام
و به روز برخورد ، هراسى از شرّ ندارم .
پس آنان را متفرّق كرد . زيد بن وَرقاى جُهَنى ، در پشت درخت خرمايى به كمين او نشست و حَكيم بن طُفَيل سِنبِسى نيز او را يارى داد و بر دست راست عبّاس عليه السلام ضربه اى زد [ و آن را قطع كرد ] . عبّاس عليه السلام ، شمشير را به دست چپ گرفت و به آنها حمله بُرد و چنين رَجَز مى خواند :

به خدا سوگند ، اگر دست راستم را قطع كنيدمن ، هميشه از دينم حمايت مى كنم
و نيز از امام راستگو و استوارباورىكه نواده پيامبرِ پاك و امين است .
آن گاه ، جنگيد تا ناتوان شد . حَكيم بن طُفَيل طايى ، از پشت درخت خرما به او كمين زد و بر دست چپش ضربه اى زد [ و آن را قطع كرد ] . عبّاس عليه السلام نيز خواند :

اى جان ! از كافران مترسو به رحمت خداى جبران كننده ، بشارتت باد !
همراه با پيامبر صلى الله عليه و آله ، سَرور برگزيده !با سركشى شان ، دست چپم را قطع كردند
پروردگارا ! آنان را به داغىِ آتش برسان !
پس آن ملعون ، با عمود آهنين [ به او زد و ] عبّاس عليه السلام را به شهادت رساند .
هنگامى كه حسين عليه السلام ، او را بر [ كناره ] رود فرات ، افتاده ديد ، گريست و چنين خواند :

«اى بدترينِ مردمان ! با كارتان ، تجاوز كرديدو با گفته محمّد پيامبر ، مخالفت كرديد .
آيا بهترينِ پيامبران ، سفارش ما را به شما نكرد ؟آيا ما از نسل پيامبرِ تأييد شده نيستيم ؟
آيا زهرا عليهاالسلام ، مادر ماست يا شما ؟آيا احمد ، بهترينِ مردمان نيست ؟
نفرين شُديد و به خاطر جنايتتان ، رسوا گشتيدبه زودى ، داغىِ آتشى برافروخته را خواهيد ديد» .

1.حَجون ، كوهى مُشرف به درّه جزّارين در مكّه است و اكنون ، ميان منطقه معابده و مسجد الحرام قرار دارد .

2.حَطيم ، بخشى از مسجد الحرام ، از حجر الأسود تا درِ كعبه كه محلّ اجتماع و ازدحام هميشگى حاجيان است .


دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن و حديث - جلد هفتم
96

۱۸۲۰.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي:ثُمَّ خَرَجَ مِن بَعدِهِ [أي بَعدِ عَبدِ اللّهِ بنِ عَلِيٍّ ]العَبّاسُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام ، واُمُّهُ اُمُّ البَنينَ أيضاً ، وهُوَ السَّقّاءُ، فَحَمَلَ وهُوَ يَقولُ:

أقسَمتُ بِاللّهِ الأَعَزِّ الأَعظَمِوبِالحَجونِ ۱ صادِقاً وزَمزَمِ
وبِالحَطيمِ ۲ وَالفَنَا المُحَرَّمِلَيُخضَبَنَّ اليَومَ جِسمي بِدَمي
دونَ الحُسَينِ ذِي الفَخارِ الأَقدَمِإمامُ أهلِ الفَضلِ وَالتَّكَرُّمِ
فَلَم يَزَل يُقاتِلُ حَتّى قَتَلَ جَماعَةً مِنَ القَومِ، ثُمَّ قُتِلَ.
فَقالَ الحُسَينُ عليه السلام : الآنَ انكَسَرَ ظَهري، وقَلَّت حيلَتي . ۳

۱۸۲۱.المناقب والمثالب لأبي حنيفة النعمان المغربي:كانَ العَبّاسُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام لَمّا مُنِعَ الحُسَينُ عليه السلام الماءَ، جَعَلَ يَحمِلُ عَلَى النّاسِ فَيُفرِجونَ حَتّى يَأتِي الفُراتَ ويَأتي بِالماءِ، فَيَسقِي الحُسَينَ عليه السلام وأصحابَهُ، فَسُمِّيَ «السَّقّاءَ» يَومَئِذٍ . وقُتِلَ بَينَ الفُراتِ ومَصرَعِ الحُسَينِ عليه السلام ، فَثَمَّ قَبرُهُ، وقَطَعوا يَومَئِذٍ يَدَيهِ ورِجلَيهِ . ۴

۱۸۲۲.المناقب لابن شهرآشوب:كانَ عَبّاسٌ السَّقّاءُ قَمَرُ بَني هاشِمٍ، صاحِبَ لِواءِ الحُسَينِ عليه السلام ، وهُوَ أكبَرُ الإِخوانِ . مَضى بِطَلَبِ الماءِ فَحَمَلوا عَلَيهِ وحَمَلَ هُوَ عَلَيهِم، وجَعَلَ يَقولُ:

لا أرهَبُ المَوتَ إذِ المَوتُ رَقىحَتّى اُوارى فِي المَصاليتِ ۵ لِقا
نَفسي لِنَفسِ المُصطَفَى الطُّهرِ وَقاإنّي أنَا العَبّاسُ أغدو بِالسَّقا
ولا أخافُ الشَّرَّ يَومَ المُلتَقى
فَفَرَّقَهُم، فَكَمَنَ لَهُ زَيدُ بنُ وَرقاءَ الجُهَنِيُّ مِن وَراءِ نَخلَةٍ، وعاوَنَهُ حَكيمُ بنُ طُفَيلٍ السِّنبِسِيُّ، فَضَرَبَهُ عَلى يَمينِهِ، فَأَخَذَ السَّيفَ بِشِمالِهِ، وحَمَلَ عَلَيهِم وهُوَ يَرتَجِزُ:

وَاللّهِ إن قَطَعتُمُ يَمينيإنّي اُحامي أبَداً عَن ديني
وعَن إمامٍ صادِقِ اليَقينِنَجلِ النَّبِيِّ الطّاهِرِ الأَمينِ
فَقاتَلَ حَتّى ضَعُفَ، فَكَمَنَ لَهُ الحَكيمُ بنُ الطُّفَيلِ الطّائِيُّ مِن وَراءِ نَخلَةٍ، فَضَرَبَهُ عَلى شِمالِهِ، فَقالَ:

يا نَفسُ لا تَخشَي مِنَ الكُفّارِوأبشِري بِرَحمَةِ الجَبّارِ
مَعَ النَّبِيِّ السَّيِّدِ المُختارِقَد قَطَعوا بِبَغيِهِم يَساري
فَأَصلِهِم يا رَبِّ حَرَّ النّارِ
فَقَتَلَهُ المَلعونُ بِعَمودٍ مِن حَديدٍ.
فَلَمّا رَآهُ الحُسَينُ عليه السلام مَصروعاً عَلى شَطِّ الفُراتِ، بَكى وأنشَأَ يَقولُ:

تَعَدَّيتُمُ يا شَرَّ قَومٍ بِفِعلِكُمُوخالَفتُمُ قَولَ النَّبِيِّ مُحَمَّدِ
أما كانَ خَيرُ الرُّسُلِ وَصّاكُم بِناأما نَحنُ مِن نَسلِ النَّبِيِّ المُسَدَّدِ
أما كانَتِ الزَّهراءُ اُمِّيَ دونَكُمُأما كانَ مِن خَيرِ البَرِيَّةِ أحمَدِ
لُعِنتُم واُخزيتُم بِما قَد جَنَيتُمُفَسَوفَ تُلاقوا حَرَّ نارٍ تَوَقَّدِ . ۶

1.الحجون: الجبل المشرف ممّا يلي شعب الجزّارين بمكّة (النهاية: ج ۱ ص ۳۴۸ «حجن») .

2.الحطيم: وهو ما بين الركن الذي فيه الحجر الأسود وبين الباب (مجمع البحرين: ج ۱ ص ۴۲۳ «حطم») .

3.مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي: ج ۲ ص ۲۹، الفتوح: ج ۵ ص ۱۱۴ نحوه وليس فيه «فقال الحسين : الآن انكسر ظهري ، وقلّت حيلتي» .

4.المناقب والمثالب لأبي حنيفة النعمان المغربي: ص ۳۰۹ .

5.الصلت: السيف الصقيل الماضي (القاموس المحيط: ج ۱ ص ۱۵۲ «صلت»).

6.المناقب لابن شهرآشوب: ج ۴ ص ۱۰۸، بحار الأنوار: ج ۴۵ ص ۴۰.

  • نام منبع :
    دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن و حديث - جلد هفتم
    سایر پدیدآورندگان :
    جمعی از پژوهشگران
    تعداد جلد :
    16
    ناشر :
    انتشارات دارالحدیث
    محل نشر :
    قم
    تاریخ انتشار :
    01/01/1388
    نوبت چاپ :
    اول
تعداد بازدید : 5741
صفحه از 445
پرینت  ارسال به